سوق العقارات الثانوية في دبي يُسجّل انتعاشاً ملحوظاً مع تصاعد الطلب على المنازل الجاهزة

يشهد سوق العقارات الثانوية في دبي تعافياً لافتاً، إذ يُقبل المشترون بصورة متزايدة على الوحدات السكنية المكتملة فور التسليم، في ظل ارتفاع تكاليف انتظار مشاريع الخطط وتحوّل في أولويات المستثمرين نحو العوائد الفورية.

٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
سوق العقارات الثانوية في دبي يُسجّل انتعاشاً ملحوظاً مع تصاعد الطلب على المنازل الجاهزة

يشهد السوق العقاري الثانوي في دبي انتعاشاً ملحوظاً يُفسّره خبراء القطاع بالتحوّل في تفضيلات المشترين، الذين باتوا يُفضّلون الوحدات السكنية الجاهزة على مشاريع الخطط، في ضوء عوامل اقتصادية وعملية متشابكة.

وتكشف بيانات السوق عن ارتفاع في حجم صفقات البيع والشراء في الوحدات المكتملة مقارنةً بالفترة ذاتها من العام السابق، وفق ما أُفيد، مع تسجيل مناطق راسخة كالمرسى ووسط مدينة دبي وديرة نشاطاً متصاعداً في أسعار الإعادة.

ويعزو المحللون هذا التوجه إلى جملة من العوامل، أبرزها: رغبة المستثمرين في تحقيق عوائد إيجارية فورية، وتجنّب مخاطر التأخير في التسليم، والإقبال على المناطق الراسخة التي تتميز بمرافق مكتملة وسمعة استثمارية مُثبتة.

ويُشير المتخصصون إلى أن هذا الانتعاش في السوق الثانوية يُمثّل مرحلة نضج طبيعية للسوق العقاري الدبوي، الذي ينتقل تدريجياً من مرحلة الاعتماد شبه الكلي على الخطط إلى توازن أكثر صحة بين العرض الجديد والمخزون القائم.

ماذا يعني السوق الثانوي العقاري؟

السوق الثانوي: يشمل بيع وشراء الوحدات العقارية المكتملة والمسلَّمة سابقاً، في مقابل مشاريع الخطط (Off-Plan) التي تُباع قبل اكتمالها. السوق الثانوي يوفّر للمشتري القدرة على الدخول الفوري للوحدة وتحقيق عائد إيجاري من اليوم الأول.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على