طهران تشترط وقف العمليات الإسرائيلية بلبنان لإتمام اتفاقية هرمز
ربطت إيران وفق ما أُفيد إتمامَ اتفاقية مضيق هرمز بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، مما يُعقّد مسار التفاوض ويُبقي المخاطر الجيوسياسية قائمة.

أفادت مصادر مطلعة بأن إيران اشترطت وفق ما أُفيد إتمامَ اتفاق مضيق هرمز بانسحاب إسرائيل من العمليات العسكرية في لبنان أو وقف تصعيدها، في خطوة تُعيد رسم تعقيدات مفاوضات واشنطن وطهران وتُبقي الغموض سيد الموقف في أسواق الطاقة العالمية.
وأوضحت المصادر أن المفاوضين الإيرانيين أبدوا وفق ما أُفيد تمسكهم بربط الملف الاقتصادي بالملف الأمني الإقليمي، رافضين الفصل بين ملف المضيق وتطورات الجبهة اللبنانية. وأشارت التقارير إلى أن هذا الشرط باغت الوسطاء الأوروبيين وأعاد الملف إلى نقطة جديدة من التعقيد بعد جولات مفاوضات مضنية.
وعلى صعيد الأسواق، أبقت هذه التطورات أسعار النفط فوق مستوى 105 دولارات للبرميل، إذ تتحفظ الأسواق وفق ما أُفيد على التفاؤل المبكر بشأن انفراج الأزمة. ويرى المحللون أن أي اتفاق يظل هشاً ما لم يُعالَج الملف الإقليمي الأشمل، مما يُعظّم المخاطر المحتملة على إمدادات الطاقة العالمية.
وتمر مفاوضات واشنطن وطهران بمنعطف حرج، في ظل تشابك الملفات الأمنية والاقتصادية وتعدد الأطراف المؤثرة في مسار التسوية. ويُرجّح المراقبون أن المرحلة المقبلة ستشهد ضغوطاً دبلوماسية مكثفة لإقناع جميع الأطراف بتقديم تنازلات تسمح بالمضي نحو اتفاق دائم، في ظل تداعيات اقتصادية ضخمة يتحملها الاقتصاد العالمي جراء استمرار التوترات.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











