استطلاع: 63% من الأمريكيين يرون في الذكاء الاصطناعي خطراً وجودياً على البشرية

كشف أحدث استطلاع رأي أمريكي أن 63% من المستطلَعين يعتبرون الذكاء الاصطناعي تهديداً وجودياً محتملاً، في مؤشر على تنامي القلق الجماهيري حتى وسط استمرار التبني التقني المتسارع.

١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
استطلاع: 63% من الأمريكيين يرون في الذكاء الاصطناعي خطراً وجودياً على البشرية

أظهر أحدث استطلاع للرأي العام الأمريكي أن 63% من المستطلَعين يعتبرون الذكاء الاصطناعي خطراً وجودياً محتملاً على البشرية، وهو رقم يستحق التأمل في ظل التناقض الصارخ بين هذا القلق الجماهيري الواسع ومعدلات التبني المتسارعة للأدوات ذاتها في الحياة اليومية والمهنية.

ولا تُعدّ هذه النتيجة مفاجئة في سياق موجة الاستطلاعات المتكررة التي رصدت مشاعر مماثلة منذ انطلاق موجة ChatGPT في نهاية 2022؛ فقد رصدت استطلاعات سابقة أرقاماً مشابهة أو أعلى في فئات عمرية وجغرافية مختلفة. والأهم من الرقم الإجمالي هو التفكيك الديموغرافي: من الذي يشعر بهذا القلق وما هو تعريفه للخطر الوجودي؟

وتكشف الدراسات المعمّقة أن الخوف من الذكاء الاصطناعي ينقسم إلى طبقات مختلفة؛ فبعضهم يخشى فقدان العمل وبعضهم يخاف من المراقبة والخصوصية وبعضهم يقلق من نماذج مستقلة تتجاوز السيطرة البشرية. وتتباين هذه المخاوف في درجة إلحاحيتها وقابليتها للمعالجة السياسية بشكل كبير، مما يجعل الرقم الإجمالي مجرد مدخل لفهم أعمق.

والأثر السياسي الفعلي لهذه الاستطلاعات يبقى موضع جدل؛ إذ لم تُفضِ موجات القلق السابقة إلى تشريعات شاملة، بل تواصل التبني التجاري والمؤسسي بمعزل عن المشاعر الجماهيرية. والمرشّح الأكثر للتأثير الفعلي هو تراكم هذه الأرقام كسياق يُشكّل رغبة الناخبين في دعم قوانين تنظيمية محددة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

- الخطر الوجودي: خطر يُهدد وجود البشرية أو استمراريتها على نطاق واسع، وهو مصطلح يستخدمه باحثو سلامة الذكاء الاصطناعي للإشارة إلى السيناريوهات الأشد خطورة.

- التبني (Adoption): مدى استخدام الأفراد والمؤسسات فعلياً لتقنية ما في حياتهم وأعمالهم اليومية، بصرف النظر عن مشاعرهم تجاهها.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على