يمنح الجيش الأميركي 67 مليون دولار لخمس شركات لتطوير أنظمة حرب إلكترونية
يمنح الجيش الأميركي نحو 67 مليون دولار لخمس شركات لتطوير نماذج حرب إلكترونية تُعقّد استخدام الخصوم الأقمار الصناعية في استهداف قواته.

استمع إلى الخبر
أعلن الجيش الأميركي التزامه بنحو 67 مليون دولار موزعة على خمس اتفاقات لصالح شركات كيه بي آر وريثيون ونورثروب غرومان-زكسترون و«إس تي آر» و«آي سي آر»، لتطوير نماذج أنظمة حرب إلكترونية تدخل مرحلة الاختبار قبل أي إنتاج واسع.
وتهدف هذه الأنظمة إلى تعقيد قدرة الخصوم على استخدام المراقبة القائمة على الأقمار الصناعية لتحديد مواقع القوات الأميركية واستهدافها، عبر التشويش على أجهزة الاستشعار أو تضليلها بدلاً من استهداف الأقمار نفسها، وفق ما أوردته منصة «سبيس نيوز» في الثالث من أكتوبر. ويُستخدم هذا النوع من الأنظمة إلى جانب وسائل أخرى لحماية الوحدات أثناء التحرك في مناطق مكشوفة.
ويأتي التمويل ضمن مسار متصاعد للإنفاق على قدرات مواجهة الأقمار، إذ تسعى الجيوش إلى حماية قواتها من الاستطلاع الفضائي الذي بات متاحاً لعدد أكبر من الدول بفضل انخفاض تكاليف إطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة. وتُعد الحماية من الاستطلاع أولوية متزايدة في العقيدة العسكرية الحديثة، لأن قدرة تتبع الأهداف من المدار تتطور بسرعة أكبر من قدرة إخفاء القوات على الأرض.
ويستفيد من هذه الاتفاقات عدد من كبار المقاولين الدفاعيين المدرجين في البورصات، ومنهم ريثيون ونورثروب غرومان وكيه بي آر، ما يمنح القرار دلالة لمتابعي أسهم قطاع الدفاع وتقنيات الفضاء في الوقت نفسه. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه قطاع الدفاع إقبالاً متزايداً من المستثمرين، ما يجعل أي عقد جديد محل متابعة في الأسواق.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الحرب الإلكترونية: استخدام التشويش والإشارات الإلكترونية لتعطيل أنظمة الخصم أو تضليله. النموذج الأولي: نسخة تجريبية تُطوَّر لاختبار الفكرة قبل الإنتاج الواسع. المراقبة الفضائية: متابعة الأرض وتحديد المواقع انطلاقاً من أقمار صناعية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











