العائد الأمريكي لعشر سنوات يقفز إلى 5.12% وفق ما أُفيد مُعيداً تسعير الأصول العالمية
سجّل العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات مستوى 5.12% وفق ما أُفيد، في أعلى مستوى له منذ عام 2007، مما ضغط على أسواق الأسهم وعزّز الدولار وأعاد رسم خريطة تسعير الأصول الخطرة حول العالم.

تخطّى العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات مستوى 5.12% وفق ما أُفيد، مسجلاً بذلك أعلى قيمة له منذ أزمة الائتمان عام 2007، في مؤشر يعكس تحولاً جوهرياً في توقعات المستثمرين تجاه مسار الفائدة الأمريكية.
وأشارت تقارير السوق إلى أن هذا الارتفاع جاء على خلفية بيانات اقتصادية أمريكية أقوى من المتوقع، إذ رسّخت قراءة مؤشر مديري المشتريات المركب عند 58.4 وفق ما أُفيد الاعتقادَ بأن الاحتياطي الفيدرالي لن يتسرع في خفض الفائدة، وربما يميل إلى رفعها من جديد.
وعلى إثر ذلك، تراجعت الأسهم الأمريكية بقيادة القطاعات الحساسة للفائدة كالتكنولوجيا والعقارات، فيما ارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في ثمانية أسابيع وفق ما أُفيد، وتراجعت أسعار الذهب تحت وطأة قوة العملة الأمريكية.
ويُمثّل عائد العشر سنوات معياراً رئيسياً لتسعير الديون حول العالم، من القروض العقارية إلى سندات الشركات، مما يعني أن ارتفاعه المستدام يرفع تكاليف التمويل على الأفراد والحكومات والشركات في مختلف أنحاء الاقتصاد العالمي.
ما المصطلحات المذكورة في هذا الخبر؟
عائد السندات: هو العائد الذي يحصل عليه المستثمر مقابل إقراضه المال للحكومة، ويرتفع حين يبيع المستثمرون السندات (أي حين يفقدونها ثقتهم) أو حين يتوقعون فائدة أعلى في المستقبل. عائد 5.12% يعني أن الحكومة الأمريكية تدفع 5.12 دولاراً سنوياً مقابل كل 100 دولار تقترضها.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











