الإمارات تكشف عن مركبة هبوط مستقلة لمهمة الكويكبات

كشفت الإمارات عن مركبة هبوط مستقلة طورها معهد الابتكار التكنولوجي مع وكالة الإمارات للفضاء، لتهبط على الكويكب 269 جوستيشيا بعد رحلة ثماني سنوات تنتهي عام 2036.

٧ أكتوبر ٢٠٢٦
الإمارات تكشف عن مركبة هبوط مستقلة لمهمة الكويكبات

كشفت الإمارات عن مركبة هبوط مستقلة صُنعت داخل الدولة، طوّرها معهد الابتكار التكنولوجي بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، لصالح «مهمة الإمارات إلى حزام الكويكبات»، وهي الحمولة الوحيدة القابلة للفصل في المهمة، بحسب صحيفة «الاتحاد».

وصُمّمت المركبة للانفصال عن مسبار «إم بي آر إكسبلورر» والهبوط بشكل مستقل على الكويكب «269 جوستيشيا»، بعد رحلة تقطع نحو 5 مليارات كيلومتر وتستغرق ثماني سنوات، على أن تصل في عام 2036.

ويأتي تطوير المركبة ضمن جهود الإمارات لتعزيز قدراتها في تقنيات الفضاء العميق، إذ تمثل المهمة واحدة من أبرز البرامج الفضائية الوطنية في المنطقة، ويضيف الهبوط المستقل على كويكب تحدياً تقنياً أعلى من مجرد التحليق قربه أو تصويره من بعيد.

ومن المقرر أن تنطلق المهمة من اليابان في الربع الأول من عام 2028، لتبدأ بعدها رحلة تستمر ثماني سنوات قبل لحظة الهبوط. ويُعد اختيار كويكب من نوع نادر يضم معادن يحتمل احتواؤها على ماء متحجر جزءاً من القيمة العلمية للمهمة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

مركبة الهبوط: مركبة فضائية مصممة للنزول والاستقرار على سطح جسم سماوي مثل كوكب أو كويكب، وقد تحمل أجهزة قياس أو حمولات علمية.

حزام الكويكبات: منطقة تقع بين مداري المريخ والمشتري وتضم أعداداً ضخمة من الصخور الفضائية التي تدور حول الشمس.

الفضاء العميق: الفضاء البعيد عن مدار الأرض، حيث تزيد مسافات الاتصال والتأخير الزمني وتصبح الأنظمة المستقلة ضرورة.

الهبوط المستقل: قدرة المركبة على اتخاذ قرارات النزول بنفسها دون توجيه لحظي من فريق على الأرض، وهو أمر لازم لتباعد المسافات وتأخر الإشارة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على