إيران تُهدد مسارات تصدير النفط البديلة وتصفها عملاً عدائياً
أبلغت إيران دولاً في المنطقة أن فتح مسارات جديدة لتصدير النفط سيُعامل كعمل عدائي، بعدما أصابت مقذوفات ناقلة كيميائية قبالة قطر.

استمع إلى الخبر
أبلغت إيران دولاً في المنطقة أن أي مسارات جديدة لتصدير النفط ستُعامل باعتبارها عملاً عدائياً، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن مسؤول إقليمي كبير قريب من طهران ودبلوماسي اطّلع على إحاطة. وذكرت المصادر أن الخطط قد تشمل هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على السفن أو إرسال قوارب لترهيبها، وأن هذا التوجه جرى إقراره في خطة بين القيادة السياسية والحرس الثوري.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كي إم تي أو» أن مقذوفات أصابت الناقلة الكيميائية «أكيرس»، وهي ترفع علم أنتيغوا وبربودا، عدة مرات شمال مدينة الشمال في قطر وعلى مسافة نحو 51 ميلاً بحرياً، وأدت إلى إصابات طفيفة في الطاقم. ولم يتسنّ الوصول إلى الشركة المشغّلة «فالفوريا شيبينغ» للتعليق على الحادث.
وقالت شركة «كليرووتر دايناميكس» إن الحادث يعكس «منطقة قتال أوسع» تمسّ مداخل قطر والبحرين والسعودية والكويت والعراق. وقال ياكوب لارسن، مسؤول السلامة والأمن في «بيمكو»، إن سلسلة الهجمات الإيرانية الأخيرة «قلّصت رغبة مالكي السفن في عبور المضيق»، مضيفاً أن التهديد الإيراني يبدو متصاعداً.
وتراجع عدد السفن التي تحاول العبور إلى أدنى مستوى في شهرين، بعد أسبوع سُجّلت فيه أعلى حصيلة هجمات على الناقلات منذ بدء الحرب. ويلجأ منتجو الخليج إلى مسارات بمحاذاة الجانب العُماني من المضيق ثم نقل الشحنات في مياه خليج عُمان بدعم جوي أميركي.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مضيق هرمز: الممر البحري الذي يربط الخليج بالمحيط الهندي، وتعبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.
الناقلة الكيميائية: سفينة مصممة لنقل المواد الكيميائية السائلة بصفة خاصة، وتحتاج تجهيزات سلامة أدق من ناقلات النفط العادية.
الطائرات المسيّرة: طائرات صغيرة تُقاد عن بعد أو تعمل ذاتياً، وتُستخدم في النزاعات لاستهداف السفن أو المنشآت دون خطر مباشر على القائم بالهجوم.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











