تقرير: أيزومورفيك تتفاوض على تمويل بتقييم يصل إلى 50 مليار دولار
تُجري «أيزومورفيك لابز»، المنبثقة عن «ألفابت»، محادثات أولية لجمع تمويل جديد بتقييم يتراوح بين 40 و50 مليار دولار.

تُجري «أيزومورفيك لابز»، المنبثقة عن شركة «ألفابت» والمتخصصة في اكتشاف الأدوية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، محادثات أولية لجمع تمويل جديد بتقييم يتراوح بين 40 و50 مليار دولار، وفق ما نقلته منصة «سليكون إنجل».
وتعتمد الشركة على منصة «أيزو دي دي إي» التي تستهدف تحديد مواقع ارتباط الجزيئات ونمذجة التفاعل بين البروتينات والمركبات الدوائية، وهي خطوات أساسية في تصميم الأدوية قبل اختبارها المخبري. وتقصد هذه التقنيات تقصير قائمة المركبات المحتملة التي تحتاج إلى تجربة فعلية، وهي المرحلة الأكثر كلفة في تطوير أي دواء.
وجاءت جولة التمويل السابقة للشركة بقيمة 2.1 مليار دولار في مارس الماضي، ما يجعل أي جولة جديدة عند هذه المستويات من أكبر التقييمات في قطاع التقنية الحيوية، إن أُغلقت بالشروط المتداولة. ويُعدّ هذا المستوى لافتاً لشركة لم تطرح منتجاً دوائياً في السوق بعد، إذ يعكس توقعات بقيمة منصتها البحثية.
ويُتابع المستثمرون هذا القطاع باهتمام لأنه يَعِد بتقليص الزمن والكلفة اللازمين لتطوير الأدوية، والتي تستغرق عادة سنوات طويلة. وتُعدّ «أيزومورفيك» من أبرز اللاعبين في هذا المجال بفضل ارتباطها بـ«ألفابت» وقدرتها على الاستفادة من بنيتها البحثية، في وقت تشتد فيه المنافسة على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة عملية في تطوير العلاجات.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي: استخدام نماذج حاسوبية لتصميم المركبات الدوائية وتوقع تفاعلها مع البروتينات، بدل الاعتماد على التجارب المخبرية وحدها في كل مرحلة.
التقييم: القيمة السوقية المقدّرة للشركة ككل، وتُحتسب عادة بناءً على سعر السهم في آخر جولة تمويل أو مقارنة بالشركات المماثلة.
التقنية الحيوية: قطاع يجمع بين علوم الأحياء والتقنية لتطوير أدوية وعلاجات ولقاحات، ويعتمد بشكل متزايد على الأدوات الحاسوبية والذكاء الاصطناعي.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











