عشرة من أصل أحد عشر قطاعاً في S&P500 تتراجع وفق ما أُفيد والطاقة وحدها تقاوم الموجة
تراجعت عشرة من أصل أحد عشر قطاعاً مكوّناً لمؤشر S&P500 وفق ما أُفيد، في جلسة ضغطت فيها عائدات السندات المرتفعة على تقييمات الأسهم، فيما صمد قطاع الطاقة وحده بفضل ارتفاع أسعار النفط فوق 102 دولار للبرميل.

أنهى مؤشر S&P500 جلسته بتراجع ملحوظ وفق ما أُفيد، إذ تراجعت عشرة من أصل أحد عشر قطاعاً مكوّناً للمؤشر بقيادة التكنولوجيا والعقارات والمرافق التي تتسم بحساسية عالية تجاه ارتفاع أسعار الفائدة والعائدات.
وقاد تراجع القطاع التكنولوجي الانزلاق العام للمؤشر وفق ما أُفيد، في ظل ضغوط متزايدة على تقييمات شركات النمو في بيئة يقفز فيها العائد على سندات الخزانة لعشر سنوات إلى 5.12%، مما يرفع معدل الخصم المستخدم لتقييم الأرباح المستقبلية ويقلّص القيمة الحالية للأسهم.
في المقابل، تصدّر قطاع الطاقة قائمة القطاعات الرابحة في نفس الجلسة وفق ما أُفيد، مستفيداً من ارتفاع برنت فوق 102 دولار للبرميل الذي رفع آفاق أرباح شركات النفط الكبرى، في مشهد يُجسّد الانفصام بين أسواق الطاقة والأسواق المالية الأوسع.
ويعكس هذا النمط وفق ما أُفيد ما يُعرف بـ"تناوب القطاعات" في بيئات ارتفاع الفائدة، حيث يهرب المستثمرون من أسهم النمو نحو أسهم القيمة الدورية مثل الطاقة والموارد الطبيعية، مما يعيد تشكيل محافظهم الاستثمارية بصورة جذرية عن مرحلة التيسير النقدي.
ما معنى قطاعات S&P500؟
مؤشر S&P500 يضم 500 شركة أمريكية كبرى موزّعة على 11 قطاعاً من التكنولوجيا إلى الطاقة والصحة والعقارات. تراجع 10 من 11 قطاعاً في يوم واحد يعني ضغطاً واسع النطاق على الاقتصاد الأمريكي وليس مجرد أزمة قطاعية محدودة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











