الذهب يتراجع إلى نطاق 4290-4320 دولاراً تحت وطأة العوائد والدولار القوي

يتراجع الذهب إلى نطاق 4290-4320 دولاراً للأوقية وسط ضغوط من ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، مع تقليص جزء من المكاسب السابقة المرتبطة بالمخاوف الجيوسياسية.

٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
الذهب يتراجع إلى نطاق 4290-4320 دولاراً تحت وطأة العوائد والدولار القوي

يُسجل الذهب تراجعاً ملموساً ليستقر في نطاق 4290-4320 دولاراً للأوقية وفق ما أُفيد، تحت وطأة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية التي تجاوزت 5.21% وقوة الدولار التي تُقلص جاذبية المعدن النفيس بوصفه ملاذاً آمناً لا يدر عوائد. ويأتي هذا التراجع في سياق تراجع جزئي للمخاوف الجيوسياسية المرتبطة بملف هرمز.

ويرى المحللون أن التحركات في الذهب تعكس ميزان قوى متنافسة، إذ يُقاوم المعدن الهبوط الحاد بفضل استمرار مخاوف التضخم وعدم اليقين الجيوسياسي. وتُشير التقارير إلى أن الطلب المؤسسي على الذهب يظل داعماً للأسعار، مع استمرار شراء البنوك المركزية العالمية.

وتبقى مستويات الدعم عند 4250-4270 دولاراً محورية بالنسبة للمتداولين، إذ قد يُفتح الباب أمام تصحيح أعمق في حال اختراقها. وفي المقابل، يُشير المحللون إلى أن الاختراق فوق 4350 دولاراً قد يُعيد زخم الصعود ويُعزز مسار الارتداد نحو مستويات أعلى.

ويُراقب المستثمرون عن كثب مسار المفاوضات حول هرمز وقرارات الفيدرالي الأمريكي، لأن أي تخفيف في التوترات الجيوسياسية أو تلميح بتراجع وتيرة رفع الفائدة قد يُربك حسابات الاتجاه الراهن للذهب. ويظل المشهد الكلي مفتوحاً على احتمالات متعددة في ظل تعدد المتغيرات المؤثرة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على