البناء السعودي يواصل التوسع للشهر الخامس وكلفة المدخلات عند قمة 2026
بلغ مؤشر البناء السعودي 55.4 في أغسطس للشهر الخامس على التوالي فوق 50، بينما سجلت كلفة المدخلات أعلى مستوى في 2026 مع تراجع الترسيات الخليجية.

بلغ مؤشر «الراجحي المالية» للبناء في السعودية 55.4 نقطة في أغسطس، مسجلاً الشهر الخامس على التوالي فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل النمو عن الانكماش، ما يعني استمرار توسع نشاط القطاع رغم التحديات، وفق ما أوردته منصة «إنتربرايز».
وتأتي هذه الاستمرارية في وقت انخفضت فيه قيمة الترسيات في دول الخليج 37.2% على أساس سنوي إلى 47.4 مليار دولار في الربع الثالث، بعد أن أثّر الصراع في صادرات الطاقة ومسارات التجارة، وهو ما يضغط على جدول المشروعات المقبلة.
وفي المقابل، قالت شركات تمثل نحو 45% من العينة إنها واجهت ارتفاعاً في أسعار المدخلات خلال سبتمبر، وهو أسرع تضخم في الكلفة منذ بدء الاستبيان، ما يزيد الضغط على هوامش أرباح المقاولين ويجعل إدارة التكلفة تحدياً رئيسياً.
ويخص هذا التطور المستثمرين وشركات المقاولات ومورّدي مواد البناء في السعودية، لأن استمرار المؤشر فوق 50 يشير إلى طلب قوي على التنفيذ، بينما يهدد ارتفاع الكلفة ربحيّة المشروعات ويؤثر في وتيرة إنجازها ضمن مشاريع التحول الكبرى.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مؤشر البناء: مقياس شهري يجمع آراء مديري المشتريات في قطاع البناء حول النشاط والطلبات والتوظيف، ويرتفع فوق 50 عند التوسع.
مستوى 50: الحد الفاصل في مؤشرات مديري المشتريات بين النمو فوقه والانكماش تحته، ويُستخدم مرجعاً لمقارنة الأداء الشهري.
كلفة المدخلات: الأسعار التي تدفعها شركات البناء لشراء المواد الخام والعمالة والطاقة، ويؤثر ارتفاعها في تكلفة المشروع وهامش الربح.
قيمة الترسيات: القيمة الإجمالية للعقود التي أُسندت لمشروعات جديدة في فترة محددة، وتُستخدم مؤشراً على حجم الأعمال المقبلة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











