الأوف بلان يتراجع في دبي إلى 59% من قيمة مبيعات الربع الثالث
هبطت حصة المنازل على الخارطة إلى 59% من قيمة مبيعات دبي في الربع الثالث مقابل 68% قبل عام، مع تضاؤل علاوة سعر الأوف بلان على إعادة البيع.

تراجعت حصة المنازل على الخارطة، أو ما يعرف بالأوف بلان، إلى 59% من قيمة مبيعات دبي في الربع الثالث من 2026 مقابل 68% في الفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات دائرة الأراضي والأملاك التي جمعها موقع «دي إكس بي إنتراكت».
وفي سبتمبر، اقتربت قيمة مبيعات الأوف بلان من إعادة البيع، إذ بلغت 15.5 مليار درهم (4.2 مليار دولار) مقابل 13.9 مليار درهم للأخيرة. وسجلت دبي نحو 37,400 صفقة بيع عقاري في الربع الثالث بتراجع يزيد على الثلث سنوياً، ونزلت قيمتها إلى النصف تقريباً إلى 92.9 مليار درهم، منها 50.6 مليار درهم للأوف بلان، بينما تراجعت قيمة إعادة البيع بنحو الثلث.
وفقد الأوف بلان جزءاً من علاوته السعرية، إذ انخفض السعر الوسيط لشقة على الخارطة نحو 5% سنوياً إلى 1703 دراهم للقدم المربعة في سبتمبر، بينما ارتفع نظيره لشقة إعادة البيع أقل من 2% إلى 1514 درهماً، ليضيق الفارق بأكثر من الثلث. كما تراجعت الصفقات التي تجاوزت 5 ملايين درهم إلى 2560 صفقة، وانخفض متوسط قيمة صفقة الأوف بلان نحو الخُمس إلى نحو مليوني درهم.
ويأتي هذا التحول بعد تباطؤ الإطلاقات إثر اندلاع الحرب في فبراير، إذ أطلق المطورون نحو 5300 وحدة في الربع الثاني مقابل أكثر من 45 ألفاً في الأول، بحسب «سافيلز». وتتوقع «إس آند بي غلوبال» أن تزداد صفقات السوق الثانوي مع دفع انخفاض الأسعار المستثمرين إلى البيع، كما توقع هاري مارتن من «بيتر هومز» إعادة توازن بين السوقين.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الأوف بلان (البيع على الخارطة): شراء الوحدة من المطور قبل بنائها، ويسدد المشتري قيمتها بالتقسيط خلال فترة الإنشاء.
السوق الثانوي: إعادة بيع العقارات بين المالكين والمشترين، بدلاً من الشراء مباشرة من المطور.
العلاوة السعرية: الفارق بين سعر الوحدة على الخارطة وسعر الوحدة الجاهزة في السوق.
الإطلاقات العقارية: المشروعات الجديدة التي يطرحها المطورون للبيع، ويقيس حجمها حجم المعروض المستقبلي في السوق.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











