يعود خام برنت فوق 100 دولار مع انتهاء محادثات واشنطن وطهران دون تقدم
يعود خام برنت فوق 100 دولار عند 100.1 دولار بارتفاع يقارب 2%، بعد انتهاء محادثات واشنطن وطهران في نيويورك دون تقدم، فيما يظل غرب تكساس الوسيط قرب 93 دولارا.

استمع إلى الخبر
عاد خام برنت للتداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، بعد أن انتهت محادثات واشنطن وطهران في نيويورك دون تحقيق أي تقدم، إذ نقلت تقارير عن مسؤولين أميركيين أن وزير الخارجية ماركو روبيو أمر الوفد الإيراني بمغادرة نيويورك مبكرا، في حين نفت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة ذلك وقالت إن مغادرة الوفد كانت مقررة مسبقا. وسجل خام برنت نحو 100.1 دولار للبرميل بارتفاع يقارب 2%، فيما ظل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، وهو المرجع في الولايات المتحدة، قرب 93 دولارا للبرميل، في رد فعل سريع من الأسواق على تعثر المسار الدبلوماسي.
وترسل واشنطن مجموعة حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط، في حين تشير تقارير إلى نشر ما يصل إلى عشرة آلاف جندي إضافي بحلول أواخر نوفمبر، وهو تعزيز عسكري يزيد من مخاوف الأسواق من اتساع المواجهة وامتدادها إلى ممرات الشحن.
وعادت مخاوف الإمدادات إلى الواجهة بعد هجمات استهدفت ناقلات قرب مضيق هرمز، وضربات طالت مصافي في المنطقة، وحظر روسيا تصدير الديزل، وإلغاء شحنات صينية من البنزين ووقود الطائرات. وتشير هذه العوامل مجتمعة إلى ضغط متزامن على مصادر إمداد مختلفة في الوقت نفسه.
وبذلك يعود خام برنت إلى التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وهو مستوى يُراقب عن قرب لأنه يرفع كلفة الوقود والنقل والسلع الأساسية. ويمر جزء كبير من صادرات الخام العالمية عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي توتر قريب من هذا الممر حدثا مؤثرا في أسواق الطاقة فورا.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
خام برنت هو أحد أهم أنواع النفط المرجعية في العالم، وتُسعَّر على أساسه غالبية صادرات الخام من الشرق الأوسط، وخام غرب تكساس الوسيط هو النوع المرجعي في الولايات المتحدة ويُتداول عادة بسعر أقل من برنت. ومضيق هرمز ممر مائي ضيق يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، وأي تعطل فيه يرفع كلفة الشحن والتأمين ثم أسعار الوقود. ومجموعة حاملة الطائرات وحدة بحرية تضم حاملة طائرات وسفنا ترافقها وتحميها. أما الديزل فهو وقود يستخدم في الشاحنات والمصانع والنقل البحري.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











