الإمارات تتجه لتجاوز السعودية وتصبح أكبر مُصدِّر للنفط في الخليج
تُشير تقارير وفق ما أُفيد إلى أن الإمارات ماضية في مسار قد يجعلها أكبر مُصدِّر للنفط في منطقة الخليج، مستفيدةً من توسعات إنتاجية وحصص أوبك+ مواتية في ظل تراجع الإنتاج السعودي.

تتصاعد التوقعات وفق ما أُفيد بأن الإمارات قد تتجاوز المملكة العربية السعودية لتصبح أكبر مُصدِّر للنفط في منطقة الخليج، في ظل توسع منظومة شركة أدنوك الإنتاجية وسعي الإمارات لرفع طاقتها التكريرية وزيادة حصتها في أسواق آسيا وأوروبا. ويُمثل هذا التحول إن تحقق نقلة استراتيجية في معادلة الطاقة الخليجية.
وتستثمر الإمارات في توسيع طاقتها الإنتاجية وفق ما أُفيد في إطار رؤية 2030، مستهدفةً رفع إنتاجها من النفط الخام إلى مستويات غير مسبوقة. ويتزامن ذلك مع تراجع ملحوظ في الإنتاج السعودي وفق ما أُفيد، ناجم عن ضغوط تحالف أوبك+ وتحديات في بعض حقول الإنتاج، مما يُفتح الباب أمام إعادة توزيع الحصص بين دول الخليج.
ومن شأن هذا التحول التدريجي في توازن الإنتاج الخليجي أن يُعيد رسم خارطة العلاقات بين دول أوبك+، ويُعطي أبوظبي نفوذاً أكبر في رسم سياسة الكارتل النفطي. وتُرصد هذه التطورات باهتمام في الأسواق الدولية التي تُراقب تعادل القوى بين الدول المنتجة.
ويكتسب هذا التوجه أهمية مضاعفة في ضوء التوترات الراهنة حول مضيق هرمز، إذ تُمثل الطاقة الإنتاجية الإماراتية ورقة ضغط جيوسياسية وازنة في أي مفاوضات إقليمية. ويظل التنافس النفطي الخليجي محركاً أساسياً لتوجهات أسعار النفط ومسار السياسة الاقتصادية في المنطقة على المدى المتوسط.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











