خام برنت يتجاوز 102 دولار وفق ما أُفيد مستنداً إلى آمال دبلوماسية وضغوط طاقة متصاعدة

يتداول خام برنت فوق 102 دولار للبرميل وفق ما أُفيد، مدفوعاً بمزيج من التوقعات الدبلوماسية المتعلقة بمضيق هرمز وتراجع مخزونات الطاقة في نصف الكرة الشمالي مع اقتراب موسم الشتاء، مما يجعله قوة ضاغطة على التضخم العالمي.

٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
خام برنت يتجاوز 102 دولار وفق ما أُفيد مستنداً إلى آمال دبلوماسية وضغوط طاقة متصاعدة

يتداول خام برنت القياسي فوق مستوى 102 دولار للبرميل وفق ما أُفيد، في أعلى مستوياته منذ أشهر عدة، مستفيداً من تزاوج عوامل العرض والطلب مع المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات المحيطة بمضيق هرمز والمحادثات الأمريكية الإيرانية الجارية.

وأسهمت الآمال الدبلوماسية المتعلقة بمضيق هرمز في استقطاب اهتمام المضاربين نحو الخام وفق ما أُفيد، حيث يسعى المتداولون إلى تسعير سيناريوهين متناقضين في آنٍ واحد: التعافي الدبلوماسي الذي قد يُخفّف أقساط المخاطرة، والاحتقان الجيوسياسي الذي قد يُطلق موجة صعود جديدة.

وعلى جانب الطلب، تُقلّص موجات البرد المبكرة في أوروبا وآسيا مخزونات الطاقة بوتيرة أسرع من المتوقع وفق ما أُفيد، مما يرفع الطلب الهامشي على النفط لأغراض التدفئة والتوليد الكهربائي في ظل تأخر توسعة طاقة الغاز الطبيعي.

ويؤثر برنت فوق 100 دولار بشكل مباشر وفق ما أُفيد على ميزانيات دول الخليج المصدّرة للنفط بالإيجاب، وعلى دول المنطقة المستوردة للطاقة كمصر والأردن والمغرب بالسلب، مما يُعمّق الفجوة الاقتصادية داخل المنطقة العربية ويضغط على احتياطات النقد الأجنبي للدول المستوردة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على