مؤشر PMI السعودي يقفز إلى 55.3 في سبتمبر في أقوى قراءة منذ فبراير
يرتفع مؤشر «بنك الرياض» لمديري المشتريات غير النفطي في السعودية إلى 55.3 نقطة في سبتمبر من 53.8 في أغسطس، في سادس شهر متتال من التوسع.

استمع إلى الخبر
ارتفع مؤشر «بنك الرياض» لمديري المشتريات غير النفطي في السعودية إلى 55.3 نقطة في سبتمبر 2026 من 53.8 نقطة في أغسطس، ليحقق سادس شهر متتال من التوسع وأقوى قراءة له منذ فبراير الماضي، بحسب بيانات المسح الشهري.
وعزا المسح ارتفاع المؤشر إلى زيادة ملحوظة في الطلبات الجديدة، مع إشارة الشركات المشاركة إلى تزايد عدد العملاء وتراكم المشاريع المعلقة، وهو ما دفعها إلى توسيع فرق العمل في المبيعات والوظائف الفنية لدعم الاستثمار والأعباء المتزايدة.
وارتفعت تكاليف المدخلات بفعل أسعار المواد وأجور النقل، مما دفع الشركات إلى رفع أسعار البيع بوتيرة قوية، ليظل تضخم أسعار الإنتاج قريبا من أعلى مستوياته في أكثر من ست سنوات، في حين امتدت فترات التسليم بأسرع وتيرة في خمسة أشهر وسط اضطراب سلاسل التوريد والمخاوف الجيوسياسية.
ويعني استمرار القراءة فوق مستوى 50 نقطة أن القطاع الخاص غير النفطي في المملكة يواصل التوسع رغم ضغوط التكاليف، وهو ما يهم القارئ العربي لأن هذا القطاع محرك رئيسي للوظائف والاستثمار في الاقتصاد السعودي ضمن مسيرة التنويع بعيدا عن النفط، وارتفاع أسعار البيع فيه ينعكس في النهاية على تكاليف الشركات والمستهلكين.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مؤشر مديري المشتريات (PMI): مؤشر شهري يعتمد على مسح لمديري المشتريات في الشركات، ويقيس الإنتاج والطلبات الجديدة والتوظيف وأسعار الشراء. ويشير مستوى 50 نقطة إلى الاستقرار، فما فوقه نمو وما دونه انكماش.
القطاع غير النفطي: الأنشطة الاقتصادية الواقعة خارج استخراج النفط والغاز وتكريره، مثل الصناعة والتجارة والخدمات والبناء والسياحة.
تضخم أسعار الإنتاج: ارتفاع الأسعار التي تبيع بها الشركات منتجاتها وخدماتها، وينتقل عادة إلى المستهلك النهائي إذا استمرت ضغوط التكلفة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











