تحذر «بنك أوف أمريكا» من هبوط الذهب دون 4,000 دولار في الربع الرابع
تتوقع «بنك أوف أمريكا» هبوط الذهب إلى 3,750 دولاراً في الربع الرابع، محذرة من مخاطر مرتبطة بحرب إيران وأسعار الطاقة وتموضع السوق.

استمع إلى الخبر
يتوقع محللو السلع في «بنك أوف أمريكا» أن يهبط الذهب إلى 3,750 دولاراً للأونصة في الربع الرابع من العام، مع إبقائهم على نظرة صاعدة للمعدن في 2027، لكنهم يحذرون من أن التوقعات «ليست بلا مخاطر».
ويشير البنك إلى أن حرب إيران وارتفاع أسعار الطاقة يمثلان العائق الأبرز أمام الذهب، ويقدّر أن يبلغ متوسط سعر الأونصة 3,500 دولار في 2027 في سيناريو يصعد فيه سعر برميل النفط إلى 150 دولاراً.
ويرى البنك أن تموضع المتعاملين في السوق يمثل المخاطرة الأكبر، واصفاً الوضع بأنه «توازن هش إلى حد ما في المعنويات»، كما أشار إلى أن البنوك المركزية بقيادة تركيا باعت نحو 60 طناً من الذهب في الربع الثاني، بعد أن تحولت إلى بائعة صافية في مارس.
ويأتي التقرير وسط ترقب لمسار الذهب في الربع الأخير من العام، مع ارتباط التقديرات بأسعار النفط وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وحركة شراء البنوك المركزية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
بنك أوف أمريكا: أحد أكبر البنوك الأميركية، وتُتابع تقاريره حول السلع لأنها تقدم تقديرات لأسعار الذهب والنفط. تموضع السوق: حجم مراكز الشراء والبيع التي يحملها المتعاملون، وتراكمها في اتجاه واحد يجعل السوق عرضة لتحركات حادة عند تغير المعنويات. البنك المركزي: المؤسسة التي تدير الاحتياطيات وتحدد السياسة النقدية في الدولة، وشراؤه أو بيعه للذهب يؤثر في الأسعار عالمياً. بائعة صافية: حالة يبيع فيها الطرف أكثر مما يشتري، وهو ما يعني تحول البنوك المركزية من شراء الذهب إلى بيعه.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











