السعودية تتراجع عن "الخط" في نيوم وتُعيد ترتيب أولوياتها بعد إنفاق 50 مليار دولار

كشفت تقارير أن المملكة العربية السعودية تراجعت عن مخطط مشروع "الخط" الضخم في نيوم بعد إنفاق ما يزيد على 50 مليار دولار، وإنجاز 2.4 كيلومتر فقط من أصل 170 كيلومتراً مخططاً.

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
السعودية تتراجع عن "الخط" في نيوم وتُعيد ترتيب أولوياتها بعد إنفاق 50 مليار دولار

تراجعت المملكة العربية السعودية، وفق ما أُفيد، عن المخطط الأصلي لمشروع "الخط" العملاق ضمن نيوم، وهو المدينة الخطية الممتدة التي كانت تستهدف بناء بنية حضرية بطول 170 كيلومتراً في الصحراء السعودية. وجاء ذلك بعد إنفاق تجاوز 50 مليار دولار، في حين لا يزال المنجز الفعلي يقتصر على 2.4 كيلومتر فقط، بحسب التقارير.

وأشارت المعطيات إلى أن المملكة تعيد النظر في حجم المشروع وأولوياته في ظل ضغوط مالية متصاعدة وتراجع أسعار النفط، وتوجه صندوق الاستثمارات العامة نحو مبادرات الذكاء الاصطناعي وقطاعات تقنية ذات عائد أسرع.

وكان مشروع "الخط" قد أُعلن عنه في عام 2021 باعتباره مدينة مستقبلية لا تعتمد على السيارات ولا الطرق التقليدية، تستضيف ما يصل إلى 9 ملايين نسمة داخل هيكل ناطح للسحاب بطول 170 كيلومتراً وارتفاع 500 متر. غير أن تقارير أشارت في وقت سابق إلى خفض الطموح من 9 ملايين ساكن إلى أقل من 300 ألف بحلول عام 2030، وفق ما أُفيد.

ويطرح هذا التراجع تساؤلات جدية حول مسار رؤية 2030 ومدى جدوى مشاريع التحويل الاقتصادي العملاقة في ظل تقلبات أسواق النفط وضرورة تحقيق عوائد واضحة على الاستثمارات الضخمة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

نيوم: مشروع مدينة المستقبل السعودية الذي أُعلن عنه عام 2017، ويشمل عدة مناطق من بينها "الخط" و"تروجينا" و"سينداله"، ويُموَّل أساساً من صندوق الاستثمارات العامة.

"الخط": مكوّن داخل نيوم يتصور بناء مدينة خطية مغلقة بالكامل داخل بنية معمارية ضخمة ممتدة في الصحراء، دون سيارات أو شوارع تقليدية.

صندوق الاستثمارات العامة: صندوق الثروة السيادي السعودي الذي يُعدّ من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، ويتولى إدارة وتمويل كثير من مشاريع رؤية 2030.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على