الذهب يخسر 23% من ذروته التاريخية عند 5602 دولارات محو نحو 1300 دولار للأونصة مع تشدد التوقعات النقدية
تراجع الذهب بنحو 23% من ذروته التاريخية المسجلة في يناير عند 5602 دولارات للأونصة، ليمحو ما يقارب 1300 دولار من مكاسبه مع تصاعد توقعات التشدد النقدي لدى الفيدرالي الأمريكي.

الذهب يتراجع 23% من قمته التاريخية: تصحيح حاد وسط توقعات تشدد نقدي
انزلق الذهب بما يقارب 23% عن ذروته التاريخية المسجلة في يناير 2026 عند مستوى 5602 دولارات للأونصة، ليمحو نحو 1300 دولار من قيمته خلال أشهر قليلة، مع تصاعد توقعات الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيُواصل سياسته النقدية المتشددة.
وجاء هذا التراجع الحاد في أعقاب بلوغ الذهب مستويات قياسية تاريخية في مطلع العام، حين دفعته التوترات الجيوسياسية والمخاوف من التضخم وموجات الشراء من البنوك المركزية إلى آفاق غير مسبوقة. غير أن تحوّل التوقعات النقدية نحو مزيد من التشدد أفقد الذهب زخمه الصاعد وعكس مساره.
وتُشير بيانات الأسواق إلى أن الضغط على الذهب يتغذى من ثلاثة مصادر رئيسية: ارتفاع العائدات الحقيقية على السندات الأمريكية، وقوة الدولار، وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة بعد استقرار نسبي في بعض مناطق التوتر. ومع ذلك، تبقى مستويات الشراء من البنوك المركزية مرتفعة، مما يُوفر دعماً جزئياً للأسعار.
وبالنسبة للمستثمرين الخليجيين وعموم المنطقة العربية، يُجسّد هذا التصحيح فرصة إعادة تقييم لحجم التعرض للذهب ضمن المحافظ الاستثمارية، لا سيما أن المعدن الأصفر لا يزال يُحتفظ به على نطاق واسع كأداة لحفظ الثروة وتنويع المخاطر.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
التصحيح السعري: انخفاض بنسبة 10% أو أكثر عن ذروة حديثة، وهو مختلف عن السوق الهابطة التي تبدأ من انخفاض 20%. تصحيح 23% يُدخل الذهب في ما يُعدّ تقنياً سوقاً هابطة.
العوائد الحقيقية: مُعدّل العائد على السند بعد طرح معدل التضخم، وكلما ارتفعت العوائد الحقيقية زادت جاذبية السندات مقارنةً بالذهب.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











