الذهب يتراجع نحو 4290 دولاراً بأدنى مستوى منذ أغسطس وسط قوة الدولار وارتفاع العوائد

تراجع سعر الذهب نحو 4290 دولاراً للأوقية بأدنى مستوياته منذ أوائل أغسطس، في ظل ضغوط متصاعدة من الدولار الأقوى والعوائد الحقيقية المرتفعة التي تُقلّص الجاذبية النسبية للمعدن النفيس بوصفه ملاذاً آمناً.

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
الذهب يتراجع نحو 4290 دولاراً بأدنى مستوى منذ أغسطس وسط قوة الدولار وارتفاع العوائد

تراجع سعر الذهب إلى ما يقارب 4290 دولاراً للأوقية، مسجّلاً أدنى مستوياته منذ أوائل أغسطس الماضي، مدفوعاً بارتفاع الدولار الأمريكي وتصاعد العوائد الحقيقية على سندات الخزينة الأمريكية، في ما يُشير إلى أن المكاسب التي حققها الذهب من الطلب على الملاذات الآمنة لا تزال مقيّدة في هذه المرحلة.

ويمثّل ارتفاع العوائد الحقيقية على السندات التحدي الأكبر أمام أسعار الذهب، إذ يُعزز جاذبية الأصول المُدرّة للدخل مقارنةً بالمعدن الذي لا يُدرّ عائداً. وكلما ارتفع الدولار ازداد الضغط على أسعار الذهب المُسعَّرة بالدولار لمشتري العملات الأخرى.

وعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية التي عادةً ما تدفع المستثمرين نحو الذهب، إلا أن القوة المتزامنة للدولار وارتفاع العوائد أفقدت هذا الدعم فاعليته، مما أبقى الطلب على الملاذ الآمن مقيّداً.

ويترقّب المتداولون قرار الاحتياطي الفيدرالي اليوم بشأن أسعار الفائدة، إذ قد يُحدث أي توجه مفاجئ تحولات مؤثرة في مسار الذهب على المدى القريب.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

الذهب كملاذ آمن: توجّه المستثمرين نحو الذهب في أوقات الأزمات بوصفه مخزناً للقيمة يحتفظ بقدرته الشرائية حتى في حالات الاضطراب الاقتصادي.

العوائد الحقيقية: عائد السند بعد طرح معدل التضخم منه، وهي الأكثر تأثيراً على قرار الاستثمار في الذهب، إذ يفقد الأخير جاذبيته حين ترتفع هذه العوائد.

الدولار الأقوى: ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى، مما يجعل الذهب المُسعَّر بالدولار أغلى للمشترين من الدول الأخرى فيُقلص الطلب عليه.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على