الشحن الجوي يقفز 15% في 2026 وفق ما أُفيد مع تصاعد مخاطر المجال الجوي في الشرق الأوسط
ارتفع الطلب على الشحن الجوي بنسبة 15% خلال 2026 وفق ما أُفيد، إذ دفعت مخاطر المجال الجوي في الشرق الأوسط الشركات إلى الانتقال من الشحن البحري إلى النقل الجوي تفادياً للتأخيرات.

قفز الطلب على خدمات الشحن الجوي بنسبة 15% خلال العام الجاري 2026 وفق ما أُفيد، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالمجال الجوي في منطقة الشرق الأوسط التي تُعدّ ممراً حيوياً لخطوط الطيران التجاري.
وأسهمت القيود المفروضة على التحليق فوق مناطق النزاع في المنطقة في رفع تكاليف تشغيل شركات الطيران الكبرى، إذ اضطرت عدد منها إلى تحويل رحلاتها عبر مسارات أطول، ما زاد أوقات الشحن وأثّر على جداول التسليم.
وفي هذا السياق، لجأت شركات متعددة تعتمد على الاستيراد السريع من آسيا وأوروبا إلى تحويل شحنات من البحر إلى الجو، وهو ما يُفسّر جزءاً من الارتفاع الملحوظ في الطلب على طاقة الشحن الجوي وفق ما أُفيد.
وتُشير تقديرات قطاع الشحن إلى أن استمرار هذا التحول قد يُبقي أسعار الشحن الجوي مرتفعة خلال الأشهر المقبلة، لا سيما مع تزامن ذلك مع موسم الذروة المرتقب في الربع الأخير من العام.
وتُولّد هذه المعطيات ضغطاً مضاعفاً على سلاسل التوريد التي تعتمد على الدقة الزمنية في التسليم كقطاعات الإلكترونيات والأدوية والموضة، مما يدفع بعض المستوردين إلى إعادة تقييم مخزوناتهم الاستراتيجية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











