الذهب يتجاوز وفق ما أُفيد 27% من احتياطيات البنوك المركزية متخطياً سندات الخزانة الأمريكية
وفق ما أُفيد، تجاوز الذهب نسبة 27% من إجمالي احتياطيات البنوك المركزية حول العالم، متخطياً بذلك سندات الخزانة الأمريكية التي تراجعت حصتها إلى نحو 22%، في تحوّل تاريخي يُعيد رسم خريطة منظومة الاحتياطيات الدولية.

تجاوز الذهب، وفق ما أُفيد، حاجز 27% من إجمالي الاحتياطيات الرسمية للبنوك المركزية حول العالم، في حين تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى نحو 22%، وهو ما يُمثّل تحوّلاً لافتاً في بنية الاحتياطيات العالمية لم تشهده الأسواق منذ عقود.
وتُشير البيانات المتاحة إلى أن هذا التحوّل جاء تراكمياً على مدى السنوات الخمس الماضية، مدفوعاً بشكل رئيسي بقرارات البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، ولا سيما الصين وروسيا والهند وعدد من الدول الخليجية، التي عمدت إلى رفع حصتها من الذهب بشكل منهجي.
وفي هذا السياق، أشارت تقارير مالية متخصصة إلى أن تراجع هيمنة سندات الخزانة الأمريكية في منظومة الاحتياطيات يعكس تضافر عوامل عدة، أبرزها ارتفاع مستويات الدين الأمريكي، وتصاعد مخاوف الدول بشأن إمكانية تجميد أصولها الدولارية في سياقات جيوسياسية متوترة.
ويرى محللون في أسواق المعادن أن تجاوز الذهب لسندات الخزانة في حصص الاحتياطيات يُفضي إلى دعم هيكلي دائم لأسعاره، إذ يعني وجود طلب مؤسسي ثابت ومستدام بمعزل عن التقلبات قصيرة الأجل في المزاج الاستثماري العام.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
سندات الخزانة الأمريكية (US Treasuries): أوراق دين تُصدرها الحكومة الأمريكية، وتُعدّ تقليدياً الأصل الأكثر أماناً وسيولة في العالم، وقد شكّلت عقوداً الجزء الأكبر من احتياطيات الدول.
حصة الاحتياطيات: النسبة التي يمثّلها أصل معين (كالذهب أو الدولار) من مجموع ما تحتفظ به دولة ما من احتياطيات أجنبية.
تحوّل بنيوي: تغيير جوهري وطويل الأمد في طريقة توزيع الأصول، وليس مجرد تعديل مؤقت استجابةً لظروف آنية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











