قيود الخصوصية تُحدث فجوات قياس بين 30 و50 بالمئة في حملات الإعلان الرقمي

تكشف بيانات القطاع وفق ما أُفيد أن قيود الخصوصية المتصاعدة أفضت إلى فجوات في قياس أداء الإعلانات تتراوح بين 30 و50 بالمئة، مما يُشكل تحدياً جوهرياً للمعلنين.

٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦
قيود الخصوصية تُحدث فجوات قياس بين 30 و50 بالمئة في حملات الإعلان الرقمي

رصدت تقارير القطاع وفق ما أُفيد فجوات حادة في قياس أداء الحملات الإعلانية الرقمية، إذ تتراوح هذه الفجوات بين 30 و50 بالمئة جراء قيود الخصوصية المتزايدة على تتبع المستخدمين عبر المنصات الرقمية.

وتتمحور المشكلة حول تراجع فاعلية ملفات الارتباط من الطرف الثالث وقيود تتبع التطبيقات التي أدخلتها شركة آبل منذ 2021، ما جعل قياس المسار الكامل للمستخدم من الإعلان حتى الشراء أمراً عسيراً على فرق التسويق.

ويلجأ المعلنون وفق ما أُفيد إلى تقنيات بديلة كنمذجة التحويل والقياس التجريبي لسد هذه الفجوات، غير أن هذه الحلول لا تُعوّض الدقة الكاملة التي كانت متاحة في السابق.

ويُنبّه خبراء التسويق إلى أن المعلنين الذين لا يُكيّفون أدواتهم التحليلية مع هذا الواقع الجديد يُخاطرون باتخاذ قرارات إنفاق مبنية على بيانات منقوصة، مما يُؤثر سلباً على عائد الاستثمار الإعلاني.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

فجوات القياس (Measurement Gaps): الفارق بين الأداء الفعلي للحملة الإعلانية والأداء المُسجَّل في أنظمة التحليل جراء تعذّر تتبع جزء من تحركات المستخدمين.

نمذجة التحويل (Conversion Modeling): تقنية إحصائية تُقدّر عدد التحويلات التي تعذّر تتبعها مباشرة استناداً إلى أنماط البيانات المتاحة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على