تنطلق في أبوظبي قمة ذكاء اصطناعي وسط تركّز رأس المال السيادي الخليجي
تنطلق قمة «AI Everything» في أبوظبي يومي 6 و7 أكتوبر وسط تقديرات بأن تتراوح الاستثمارات الإماراتية المباشرة في الذكاء الاصطناعي بين 100 و119 مليار دولار.

استمع إلى الخبر
تبدأ في أبوظبي يوم 6 أكتوبر قمة «AI Everything» وتستمر يومين، في وقت يشير فيه مؤشر «سي إن إيه إس» للذكاء الاصطناعي السيادي إلى أن الشرق الأوسط وشرق آسيا معاً يستحوذان على أكثر من 80% من إجمالي الاستثمارات السيادية المعلنة عالمياً في هذا المجال.
وتقدّر وزارة الاستثمار الإماراتية الاستثمارات المباشرة داخل الدولة بين 100 و119 مليار دولار، فيما تخصص سوق أبوظبي العالمي أكثر من 400 مليون درهم، أي نحو 109 ملايين دولار، حتى عام 2029 لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي وبناء أطر تنظيمية له.
وتستهدف أبوظبي، بحسب ما نقلته «سي إن بي سي أفريكا»، أن تصبح أول حكومة في العالم تعتمد الذكاء الاصطناعي في جميع أعمالها بحلول عام 2027، وهو هدف يضع الإمارة في مقدمة الحكومات التي تدمج هذه التقنية في الخدمات العامة وفي اتخاذ القرار الإداري.
ويعكس هذا التوجّه تركّز رأس المال السيادي الخليجي في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو اتجاه يتابعه المستثمرون في المنطقة العربية حيث تتنافس دول الخليج على جذب مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة. ويشير المؤشر إلى أن الإنفاق السيادي المعلن بات يتركز في عدد محدود من الدول، ما يمنح هذه الاقتصادات نفوذاً متزايداً في تحديد مسار القطاع.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الذكاء الاصطناعي السيادي: استثمار تموّله الدولة لتطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي بدل الاعتماد الكامل على شركات أجنبية. مؤشر سي إن إيه إس: مؤشر يرصد حجم الاستثمارات الحكومية المعلنة في الذكاء الاصطناعي. الحكومة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي: حكومة تُدمج هذه التقنية في جميع خدماتها وقراراتها الإدارية. سوق أبوظبي العالمي: المنطقة المالية الحرة في أبوظبي.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











