وقود الطائرات يهبط 4.9% ولوفتهانزا تحذر من تجاوز كلفتها 1.5 مليار يورو
هبط متوسط سعر وقود الطائرات العالمي 4.9% إلى 185.43 دولاراً للبرميل، فيما حذّرت لوفتهانزا من تجاوز كلفة الوقود في 2026 تقديراتها بـ1.5 مليار يورو.

استمع إلى الخبر
هبط متوسط سعر وقود الطائرات العالمي الذي تحتسبه «إياتا» بنسبة 4.9% خلال أسبوع ليصل إلى 185.43 دولاراً للبرميل، نزولاً من 194.90 دولاراً، في وقت عاد فيه خام برنت إلى التداول فوق 100 دولار للبرميل. ويقيس هذا المؤشر الأسعار التي تدفعها شركات الطيران لشراء الوقود في الأسواق الدولية، ويُحدّث أسبوعياً.
وقالت شركة «لوفتهانزا» الألمانية إن الزيادة في كلفة الوقود خلال 2026 ستتجاوز توقعاتها البالغة 1.5 مليار يورو، وهو ما يضغط على هوامش الربح لدى شركات الطيران التي تواجه منافسة سعرية حادة على التذاكر. وتُعد كلفة الوقود أكبر بند تشغيلي لدى معظم الناقلات، ويتحدد ربحها أو خسارتها بفارق صغير في سعر البرميل.
وتتوقع شركة الأبحاث «إنرجي أسبكتس» أن تواجه أوروبا عجزاً في وقود الطائرات يقارب 510 آلاف برميل يومياً في الربع الأخير من 2026، وهو ما قد يرفع الكلفة على الناقلات الأوروبية ويحد من قدرتها على التوسع في الرحلات. ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه شركات الطيران إلى تثبيت أسعار التذاكر لجذب المسافرين، ما يقلص هامش استيعاب أي زيادة في التكاليف.
ويأتي هذا التباين بين هبوط الأسعار الأسبوعي واستمرار الضغط على الكلفة في وقت تقبل فيه شركات الطيران في المنطقة على موسم سفر مزدحم، إذ تُعد كلفة الوقود أحد أكبر بنود التشغيل لديها، ويؤثر أي تغير فيها مباشرة في أسعار التذاكر وهوامش الأرباح.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
برنت: خام نفطي مرجعي يُستخدم معياراً لتسعير أغلب أنواع النفط في العالم، خصوصاً في أوروبا والشرق الأوسط.
وقود الطائرات (Jet Fuel): نوع من الوقود المكرر مخصص لمحركات الطائرات، ويُسعّر للبرميل مثل النفط الخام.
هامش الربح: الفرق بين إيرادات الشركة وتكاليفها، وهو ما يتبقى لها بعد خصم المصروفات، ويقل عندما ترتفع كلفة الوقود.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











