صعود النفط يُقوّي الدولار ويُضعف استجابة الذهب كملاذ آمن في مواجهة التوترات
أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز الدولار الأمريكي وتصاعد توقعات التضخم، وفق ما أُفيد، مما قلّص قدرة الذهب على الاستفادة من زخم طلب الملاذ الآمن رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

استمع إلى الخبر
دفع الارتفاع الحاد في أسعار النفط الدولار الأمريكي إلى مكاسب إضافية، وفق ما أُفيد، في حين رفع التضخم المستورد من ارتفاع الطاقة من احتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، مما وضع الذهب في موقف دفاعي رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية الكفيلة عادة بدعم المعدن الأصفر.
وتعكس هذه الديناميكية معادلة جديدة تسود أسواق المال، وفق ما أُفيد، إذ لم تعد العلاقة بين الذهب والمخاطر الجيوسياسية بسيطة ومباشرة، بل باتت مُقيّدة بمتغيرات الفائدة والدولار التي تُهيمن على سلوك المستثمرين المؤسسيين في المرحلة الراهنة.
وتُشير تقارير متخصصة إلى أن المستثمرين يُفضّلون في الوقت الراهن التوجه نحو السندات الحكومية الأمريكية قصيرة الأجل ذات العوائد المرتفعة بدلاً من الذهب، وفق ما أُفيد، في ظل بيئة تجمع بين عوائد مغرية ومخاطر أسعار صرف أقل من تلك المقترنة بالمعادن الثمينة.
ويبقى المحللون منقسمين حول ما إذا كانت هذه العلاقة المقلوبة بين الذهب والمخاطر ستستمر، إذ يرى فريق أن أي تراجع في أسعار النفط أو تخفيف للتوترات سيعيد الذهب إلى مساره الصاعد بقوة، وفق ما أُفيد.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الملاذ الآمن: أصل مالي يتجه إليه المستثمرون خلال الأزمات كالذهب والين والفرنك السويسري والسندات الأمريكية. الدولار والذهب: عادةً يتحرك الذهب عكسياً مع الدولار، فارتفاع الدولار يرفع تكلفة الذهب للمشترين بعملات أخرى فيقل الطلب عليه.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











