توقف الصين صادرات الوقود في أكتوبر وبرنت يقفز فوق 102 دولار
توقف المصافي الصينية تصدير الديزل والبنزين ووقود الطائرات خارج هونغ كونغ وماكاو في أكتوبر، ما رفع خام برنت إلى 102.31 دولار للبرميل.

استمع إلى الخبر
أوقفت المصافي الصينية تصدير الديزل والبنزين ووقود الطائرات إلى وجهات تقع خارج هونغ كونغ وماكاو خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، مع بدء عطلة الأسبوع الذهبي، وفق ما أوردته وكالة رويترز نقلا عن أربعة مصادر. وأضافت المصادر أن القرار يسري حتى إشعار آخر، في حين ألغت شركة بتروتشاينا بعض شحنات البنزين ووقود الطائرات المقررة هذا الشهر.
ودفع هذا الإجراء أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ أغلق عقد ديسمبر/كانون الأول القياسي لخام برنت عند 102.31 دولار للبرميل، مسجلا زيادة نسبتها 4.37% أي ما يعادل 4.28 دولار. وفي السياق نفسه، أنهى خام غرب تكساس الوسيط جلسة التداول عند 92.87 دولار، مرتفعا بنسبة 2.71% أو ما يعادل 2.45 دولار.
ويبرز القرار حجم اعتماد الأسواق العالمية على المنتجات المكررة الصينية، إذ بلغت صادرات الصين منها في أغسطس/آب 6.01 مليون طن، مسجلة نموا بنسبة 12.7% على أساس سنوي. وبناء على ذلك، يكتسب وقف الشحنات أهمية إضافية في وقت تقف فيه مخزونات البنزين والديزل في الصين عند أدنى مستوياتها في سبع سنوات.
من جانبه، قال جيوفاني ستاونوفو من بنك يو بي إس إن حظر التصدير يشير إلى مخاوف بشأن توافر المنتجات في السوق المحلية، في المقابل وصفه حماد حسين من كابيتال إيكونوميكس بأنه مصدر ضغط إضافي على أسواق الوقود العالمية. وحتى الآن، لم تعلن بكين ما إذا كانت تصاريح التصدير ستستأنف بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
خام برنت هو مزيج نفطي يستخرج من بحر الشمال ويستخدم مرجعا عالميا لتسعير أنواع الخام الأخرى، وخام غرب تكساس الوسيط هو المرجع الأمريكي. ويشير عقد ديسمبر/كانون الأول إلى اتفاق على تسليم شحنة محددة في ذلك الشهر، وهو العقد الأكثر تداولا لقياس اتجاه السوق. أما الأسبوع الذهبي فهو عطلة وطنية في الصين تستمر أسبوعا وترتفع فيها حركة السفر والاستهلاك، والمنتجات المكررة هي الوقود الخارج من المصافي مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











