يهبط تضخم أسعار الاستهلاك الشخصي الأمريكي ويرفع الذهب نحو 4,200 دولار
يتراجع تضخم أسعار الاستهلاك الشخصي في أمريكا عن التوقعات، فيهبط احتمال رفع الفائدة في أكتوبر إلى 38% ويصعد الذهب نحو 4,200 دولار للأونصة.

استمع إلى الخبر
جاء تضخم أسعار الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة أضعف من المتوقع خلال أغسطس، وهو ما قلّص فرص رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر، ودفع الذهب إلى الصعود نحو 4,200 دولار للأونصة.
وسجل مؤشر الأسعار العام ارتفاعاً بنسبة 0.3% على أساس شهري في أغسطس مقابل توقعات كانت تشير إلى 0.4%، فيما زاد المؤشر الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 0.2% مقابل 0.3% متوقعة. وعلى أساس سنوي، بلغ التضخم العام 3.4% مقابل توقعات عند 3.7%.
وأدى هذا التباطؤ إلى هبوط ترجيحات رفع الفائدة في أكتوبر إلى نحو 38% من 51% قبل صدور البيانات، في وقت لا يزال فيه المتعاملون يسعّرون احتمالاً يقارب 97% لزيادة في ديسمبر. ووجد صعود الذهب سقفاً عند عوائد سندات الخزانة الأميركية القريبة من أعلى مستوياتها في عقود.
ويتابع المستثمرون في الفترة المقبلة بيانات التضخم واجتماعات الاحتياطي الفيدرالي، مع بقاء ترجيحات زيادة الفائدة في ديسمبر مرتفعة عند نحو 97%، وهو ما يجعل مسار الذهب مرتبطاً بحركة عوائد السندات وتطورات السياسة النقدية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مؤشر أسعار الاستهلاك الشخصي: مقياس لأسعار ما يشتريه المستهلك الأميركي، ويستبعد الغذاء والطاقة لأن أسعارهما سريعة التغير، لذلك يتابعه الاحتياطي الفيدرالي قبل قرارات الفائدة. المؤشر الأساسي: نفس المقياس بعد استبعاد أسعار الغذاء والطاقة، ويُعطي صورة أوضح عن اتجاه التضخم الحقيقي. عوائد سندات الخزانة: الفائدة التي يحصل عليها حامل السند الأميركي، وارتفاعها يرفع كلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب لأنه لا يدر فائدة. الاحتياطي الفيدرالي: البنك المركزي الأميركي الذي يحدد أسعار الفائدة، وقراره يؤثر في أسواق العالم كله.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











