النفط يتراجع للجلسة الرابعة إلى 102 دولار مع تراجع مخاوف الإمداد بفعل الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية
يُسجّل خام برنت تراجعًا للجلسة الرابعة على التوالي ليستقر قرب مستوى 102 دولار للبرميل، في ظل تقارير عن تقدم دبلوماسي أمريكي إيراني يُخفّف المخاوف من اضطرابات الإمداد.

تراجع سعر خام برنت للجلسة الرابعة على التوالي، مُسجّلاً نحو 102 دولار للبرميل، في أعقاب تقارير تُشير إلى تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أسهم في تخفيف المخاوف المتعلقة بانقطاعات الإمداد النفطي.
وتُفيد مصادر مطّلعة بأن واشنطن وطهران تُجري محادثات غير مباشرة بشأن ملف إيران النووي، وهو ما يُعزّز الآمال في عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية بصورة أوسع، بعد سنوات من العقوبات الأمريكية التي قلّصت صادرات طهران بشكل حاد.
ورغم التراجع، يظل برنت فوق مستوى 100 دولار، وهو ما يُشكّل دعماً قوياً للميزانيات النفطية في منطقة الخليج، غير أن المحللين يُحذّرون من أن أي اختراق دبلوماسي حقيقي قد يُضخّ ملايين البراميل إضافية يومياً في السوق ويُهبط الأسعار بشكل ملحوظ.
وتُواصل منظمة أوبك+ رصد المشهد عن كثب، في حين يتربص المتداولون بأي تطورات في المفاوضات تُنذر بتحول جذري في موازين العرض والطلب العالميين خلال الأشهر المقبلة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
خام برنت: المعيار الدولي لتسعير النفط الخام، يُستخرج من بحر الشمال ويُستخدم مرجعًا لنحو ثلثي صفقات النفط العالمية.
أوبك+: تحالف يضم دول أوبك مع منتجين آخرين كروسيا، يتفق أعضاؤه على مستويات الإنتاج للتأثير في أسعار النفط العالمية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











