البنك المركزي المصري يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة ويخفّض توقعات التضخم

أبقى البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير للمرة الخامسة توالياً، وخفّض توقعاته للتضخم في إشارة قد تُمهّد لدورة خفض مستقبلية إذا استمر تراجع الأسعار.

٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
البنك المركزي المصري يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة ويخفّض توقعات التضخم

أبقى البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، مُثبّتاً سعر الفائدة على الإيداع عند مستواه الحالي في قرار جاء متوافقاً مع توقعات معظم المحللين الذين أشاروا إلى ضرورة ترسيخ الاستقرار السعري أولاً.

وأبدى البنك تفاؤلاً متزايداً بمسار التضخم، إذ خفّض توقعاته للتضخم على المدى القريب، مدعوماً بتحسّن مؤشرات الأسعار خلال الأشهر الأخيرة وتراجع الضغوط الناجمة عن تذبذب سعر الصرف في مراحل سابقة.

وتُشير إشارات البنك المركزي إلى أنه يُراقب عن كثب مسار التضخم ونضج الإصلاحات الهيكلية قبل الإقدام على أي تخفيض لأسعار الفائدة، مع بقاء الباب مفتوحاً لخطوة تيسير نقدي إذا استمرت الضغوط التضخمية في التراجع.

وفي السياق الأوسع، يعيش الاقتصاد المصري مرحلة انتقالية دقيقة تستلزم إدارة حذرة للسياسة النقدية، إذ يسعى البنك المركزي إلى تحقيق التوازن بين دعم النمو الاقتصادي المتعافي وكبح التضخم للوصول إلى المستهدفات المُعلنة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

سعر الفائدة: التكلفة التي يدفعها المقترض مقابل استخدام الأموال، ويتحكم فيها البنك المركزي للتأثير على حجم الإقراض في الاقتصاد. التيسير النقدي: خفض أسعار الفائدة لتحفيز الاقتراض والاستثمار وتنشيط النمو الاقتصادي.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على