إيزي جيت تخفض 700 ألف مقعد إضافي من رحلات الشتاء بسبب الوقود
تخفض «إيزي جيت» ما بين 600 ألف و700 ألف مقعد إضافي من رحلات شتاء 2026/2027، ليبلغ إجمالي التقليص نحو 1.4 مليون مقعد، بعد تضاعف كلفة الوقود.

تعتزم شركة «إيزي جيت» خفض ما بين 600 ألف و700 ألف مقعد إضافي من برنامج رحلاتها في شتاء 2026/2027، ليرتفع إجمالي التقليص في الموسم إلى نحو 1.4 مليون مقعد.
وعزت الشركة القرار إلى تضاعف كلفة وقود الطائرات منذ اندلاع النزاع مع إيران في فبراير وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما رفع كلفة تشغيل رحلاتها.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «رايان إير» مايكل أولاينري إن ارتفاع كلفة الوقود «قد يستمر حتى عام 2028»، في إشارة إلى أن ضغط الكلفة ليس مؤقتاً.
ويقلص القرار عدد المقاعد المعروضة على المسافرين الأوروبيين في الموسم الشتوي، وقد يدفع أسعار التذاكر إلى الارتفاع مع تراجع المعروض. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه شركات الطيران في أوروبا كلفة وقود مرتفعة وقيوداً على المجال الجوي تربك خططها للموسم المقبل.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الناقلة منخفضة التكلفة: شركة طيران تعتمد على خفض الكلفة التشغيلية لبيع تذاكر أرخص، مقابل خدمات إضافية مدفوعة.
السعة المقعدية: إجمالي عدد المقاعد المعروضة على خط أو في موسم، وتقليصها يعني رحلات أقل أمام المسافرين.
مضيق هرمز: ممر مائي ضيق في الخليج يعبره جزء كبير من ناقلات النفط العالمية، وأي اضطراب فيه يرفع كلفة الطاقة والنقل.
وقود الطائرات: نوع خاص من الوقود تستخدمه الطائرات، ويمثل أحد أكبر بنود كلفة تشغيل شركات الطيران.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











