إيران تُلمّح وفق ما أُفيد إلى إمكانية فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مشروطاً برفع الحصار

أشارت مصادر إلى تصريحات إيرانية وفق ما أُفيد تُلمّح إلى احتمال رفع القيود على الملاحة في مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا جرى رفع الحصار، مما أوجد موجة تفاؤل مؤقتة في أسواق النفط وتراجعاً انتقائياً في أسعار الخام.

٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
إيران تُلمّح وفق ما أُفيد إلى إمكانية فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مشروطاً برفع الحصار

كشفت تقارير عن تصريحات أدلى بها مسؤولون إيرانيون وفق ما أُفيد تُشير إلى أن بلادهم قادرة على السماح بعودة حركة الملاحة التجارية الكاملة عبر مضيق هرمز في غضون سبعة أيام من صدور قرار دولي برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وجاءت هذه التصريحات وفق ما أُفيد في سياق المباحثات الجارية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تسعى إيران إلى استخدام ملف المضيق ورقةَ ضغط في مفاوضات رفع العقوبات، في ظل تزايد الضغط الدولي على تدفق الطاقة العالمية.

وأسهمت هذه الإشارات في تراجع مؤقت لأسعار خام برنت التي كانت قد تخطّت 102 دولار للبرميل وفق ما أُفيد، إذ تتحسس الأسواق أي مؤشر دبلوماسي قد يُخفف حدة المخاوف من انقطاع الإمدادات المارة عبر المضيق، حتى قبل إعلان أي اتفاق رسمي.

ويبقى المتداولون في أسواق النفط حذرين وفق ما أُفيد، إذ تاريخ التوترات في المنطقة علّمهم أن التصريحات الإيرانية كثيراً ما تُقدَّم كجزء من لعبة تفاوضية لا تتحول تلقائياً إلى قرارات قابلة للتنفيذ، مما يجعل أقساط المخاطرة الجيوسياسية عنصراً ثابتاً في تسعير الخام.

ماذا يعني مضيق هرمز بالنسبة للأسواق؟

مضيق هرمز هو ممر بحري ضيق يقع بين إيران والإمارات وعُمان، وتعبر منه ناقلات تحمل ما يقارب 20% من إجمالي النفط المتداول في العالم. أي اضطراب في هذا المضيق يرفع أسعار النفط فوراً ويرفع فاتورة الطاقة على الجميع.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على