تمويل تقنيات المناخ يقفز 55% إلى 26 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مدفوعاً بطلب مراكز البيانات
قفز تمويل شركات تقنيات المناخ عالمياً بنسبة 55% في النصف الأول من 2026 ليبلغ 26 مليار دولار، وفق ما أُفيد، في ظاهرة يقودها الطلب المتصاعد على الطاقة من مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

سجّل تمويل شركات تقنيات المناخ على المستوى العالمي ارتفاعاً لافتاً بنسبة 55% خلال النصف الأول من عام 2026، ليبلغ ما مجموعه 26 مليار دولار، وفق ما أُفيد. ويمثل هذا الرقم قفزة نوعية تتخطى التوقعات السابقة، ويعكس تسارعاً في الاستثمار بحلول الطاقة النظيفة على مستوى غير مسبوق.
وأوضحت البيانات أن القوة الدافعة الرئيسية لهذا النمو جاءت من الطلب الهائل على الطاقة الكهربائية الذي تولّده مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، إذ باتت شركات التقنية الكبرى تبحث عن مصادر طاقة نظيفة وموثوقة لتشغيل بنيتها التحتية الرقمية المتوسعة باستمرار. وأدى هذا التقاطع بين قطاعَي التقنية والطاقة النظيفة إلى إطلاق موجة استثمارية جديدة.
وفي السياق نفسه، استحوذت حلول تخزين الطاقة والطاقة الشمسية وتحقيق كفاءة الطاقة في مراكز البيانات على الحصة الأكبر من هذه الاستثمارات. وأشارت التقارير إلى أن شركات مثل مزودي الطاقة المتجددة وشركات تقنية تخزين البطاريات وحلول إدارة الشبكات الكهربائية استقطبت اهتماماً استثمارياً غير مسبوق من صناديق رأس المال الجريء وصناديق البنية التحتية الكبرى.
ويتوقع المحللون استمرار هذا النمو في النصف الثاني من 2026 وما بعده، مدفوعاً بالالتزامات الحكومية بأهداف المناخ وتصاعد الطلب على الطاقة من قطاع التقنية. وتبدو المنطقة العربية أمام فرصة استراتيجية لاستقطاب جزء من هذه التدفقات الاستثمارية، لا سيما في ظل امتلاك دول الخليج لإمكانات ضخمة في مجال الطاقة الشمسية وتوافر رأس المال الحكومي الداعم للتحول الطاقوي.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











