EGX30 المصري يحقق مكاسب سنوية تبلغ 52% وفق ما أُفيد ليستقر عند 54931 نقطة
يُسجّل مؤشر EGX30 المصري مكاسب سنوية تصل إلى 52% وفق ما أُفيد مستقراً عند مستوى 54931 نقطة، في أداء يتفوق على معظم أسواق المنطقة رغم التضخم المرتفع وضغوط العملة التي تواجهها مصر.

يتصدر مؤشر EGX30 قائمة الأسواق الأكثر نمواً في المنطقة وفق ما أُفيد محققاً مكاسب سنوية تبلغ 52% ليستقر عند 54931 نقطة، مسجلاً بذلك أداءً استثنائياً يُفاجئ كثيراً من المتابعين الذين كانوا يُرجّحون تأثير الضغوط الاقتصادية الداخلية على أداء السوق.
ويُعزى هذا الأداء القوي وفق ما أُفيد بشكل رئيسي إلى ظاهرة "الاستثمار الدفاعي من التضخم"، حيث يلجأ المستثمرون المصريون إلى الأسهم كملاذ لحفظ قيمة ثرواتهم في مواجهة معدلات تضخم مرتفعة تأكل القيمة الحقيقية للودائع المصرفية والسيولة النقدية.
وأسهمت قطاعات العقارات والبنوك والسلع الاستهلاكية في قيادة صعود المؤشر وفق ما أُفيد، حيث استفادت شركات هذه القطاعات من القدرة على تمرير ارتفاعات الأسعار للمستهلك النهائي والحفاظ على هوامش ربحية مقبولة في بيئة تضخمية.
غير أن محللين يُحذّرون وفق ما أُفيد من أن جزءاً من هذه المكاسب الاسمية قد يكون وهمياً إذا قُيّمت بالدولار بدلاً من الجنيه المصري، إذ فقد الجنيه جزءاً كبيراً من قيمته أمام العملات الأجنبية، مما يعني أن المكاسب الحقيقية بالعملة الصعبة أقل مما توحي به الأرقام الاسمية.
ما الفرق بين المكاسب الاسمية والحقيقية في البورصات؟
المكسب الاسمي هو الارتفاع بالعملة المحلية (الجنيه هنا). المكسب الحقيقي يأخذ في الحسبان التضخم وانخفاض سعر صرف العملة. 52% بالجنيه لا تعني بالضرورة 52% بالدولار إذا انخفض الجنيه بشكل ملحوظ في نفس الفترة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











