تبدأ مهمة «سمايل» عملياتها العلمية وتنشر أول صورها عن الشفق القطبي
تبدأ مهمة «سمايل» المشتركة بين أوروبا والصين عملياتها العلمية وتنشر أول صورها، بينها بانوراما الأشعة فوق البنفسجية للشفق القطبي الشمالي.

دخلت مهمة «سمايل» المشتركة بين وكالة الفضاء الأوروبية والأكاديمية الصينية للعلوم مرحلة العمليات العلمية، ونشرت أولى صورها وبياناتها من أربعة أجهزة. وتضمّنت المنشورات الأولى بانوراما مستمرة عالية الدقة بالأشعة فوق البنفسجية للشفق القطبي في نصف الكرة الشمالي، التُقطت في الرابع والعشرين من يوليو. وفق ما أوردته منصة «أوربيتال رادار».
وأظهرت النتائج الأولى أيضاً صورة اختبارية بالأشعة السينية اللينة لبقايا المستعر الأعظم N132D في سحابة ماجلان الكبرى، على مسافة نحو 160 ألف سنة ضوئية. ويجمع الجهازان بين قياس الأشعة السينية وقياس الأشعة فوق البنفسجية لدراسة تفاعل الرياح الشمسية مع الغلاف المغناطيسي للأرض.
ولا يزال جهاز الأشعة السينية اللينة قيد المعايرة لمعالجة الضوء الشارد، وتتوقع الفرق أول أرصاد للغلاف المغناطيسي في منتصف أكتوبر تقريباً. ويمثّل هذا التأجيل الجزئي خطوة معتادة في تشغيل الأجهزة الحساسة بعد الإطلاق، إذ يتطلب عملها في الفضاء معايرة دقيقة بسبب التغيرات الحرارية والإشعاع.
وتُعد «سمايل» أكبر تعاون علمي فضائي بين الصين وأوروبا منذ برنامج «ستار مزدوج» في 2003، وهو ما يمنح المهمة بعداً دبلوماسياً إلى جانب قيمتها العلمية. ويهتم الباحثون في المنطقة بهذه النتائج لأنها تحسّن فهم الطقس الفضائي الذي يؤثر في الأقمار وأنظمة الاتصال.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الغلاف المغناطيسي: طبقة تحيط بالأرض وتحميها من الجسيمات القادمة من الشمس. الأشعة السينية اللينة: أشعة عالية الطاقة تُستخدم لتصوير الأجسام شديدة السخونة في الفضاء. السوبرنوفا: انفجار هائل ينهي حياة نجم ضخم. الشفق القطبي: أضواء تظهر في سماء المناطق القطبية بفعل تفاعل الجسيمات الشمسية مع الغلاف الجوي.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











