اختبار جديد يقرب أوروبا من صاروخ قابل لإعادة الاستخدام
أنجزت «أريان غروب» اختباراً ثانياً للملء الرطب لمركبة «ثيميس» القابلة لإعادة الاستخدام في السويد، بنيتروجين سائل وتبريدها إلى نحو 200 درجة تحت الصفر.

أنجزت «أريان غروب» وشركة «إس إس سي سبيس» اختبار «الملء الرطب» الثاني لمركبة «ثيميس» التجريبية القابلة لإعادة الاستخدام، التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، في منشأة «إسرانغ» في السويد، بحسب ما أعلنته الوكالة في السابع من أكتوبر.
وأُجري الاختبار فعلياً في 29 سبتمبر، وحُمّلت خلاله المركبة بمادة النيتروجين السائل بدلاً من الوقود الحقيقي، ما أدى إلى تبريدها إلى نحو 200 درجة مئوية تحت الصفر، وهو ما يحاكي سلوك الخزانات والأنابيب في ظروف الإطلاق الفعلية.
واختبرت التجربة أنظمة التحكم الأرضية الآلية اللازمة لإعادة الاستخدام، ومن بينها روبوتات لتصريف الوقود المتبقي من مركبة هبطت بعد مهمة، وهي خطوة أساسية لجعل الصاروخ جاهزاً لإطلاق جديد في وقت أسرع وبكلفة أقل.
ومن المتوقع إجراء بروفة أخرى على الأقل باستخدام الأكسجين السائل والميثان السائل قبل اختبار إشعال محرك «بروميثيوس». ويأتي هذا البرنامج في إطار مشروع «سالتو» الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 42.8 مليون يورو، والذي يستهدف بناء قدرة أوروبية على استعادة المراحل وإعادة استخدامها.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الملء الرطب: اختبار يُملأ فيه جسم الصاروخ بالسوائل المبردة دون إشعال المحرك، للتحقق من الخزانات والأنابيب وأنظمة السلامة قبل الإطلاق.
المركبة القابلة لإعادة الاستخدام: صاروخ أو مرحلة مصممة للعودة والهبوط وإعادة الإطلاق مرة أخرى، بدلاً من أن تُستهلك في رحلة واحدة.
الوقود المبرد: سوائل تُحفظ في درجات حرارة منخفضة جداً لتبقى في حالتها السائلة داخل الصاروخ، مثل الأكسجين السائل والميثان السائل.
إشعال المحرك: اختبار تشغيل المحرك فعلياً على منصة الاختبار قبل ربطه بالمركبة واعتماده في رحلة حقيقية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











