النفط يقفز فوق 106 دولارات بعد تقارير عن هجمات حوثية تستهدف أنبوباً سعودياً رئيسياً
ارتفع خام برنت القياسي إلى ما فوق 106 دولارات للبرميل بعد تقارير تفيد بأن هجمات حوثية بالطائرات المسيّرة ألحقت أضراراً، وفق ما أُفيد، بأنبوب نفطي سعودي رئيسي يُعدّ طريق تصدير بديلاً عن مضيق هرمز.

قفز سعر خام برنت القياسي إلى ما فوق 106 دولارات للبرميل، بعد تقارير أشارت إلى أن هجمات نُسبت إلى القوات الحوثية بالطائرات المسيّرة استهدفت، وفق ما أُفيد، أنبوباً نفطياً سعودياً رئيسياً يُشكّل طريق تصدير استراتيجياً يتجاوز مضيق هرمز.
ويكتسب الأنبوب المستهدف أهمية بالغة كونه يُتيح للنفط السعودي الوصول إلى الأسواق الدولية عبر البحر الأحمر والبحر المتوسط، متجاوزاً مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، مما يجعله خطاً بديلاً حيوياً في حالات التوتر الإقليمي.
وأشعل هذا التطور مخاوف السوق إزاء استمرارية إمدادات النفط من منطقة الخليج، إذ رصد المتداولون احتمالية تصاعد التوترات وانعكاساتها على الطاقة التصديرية السعودية. ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه سوق النفط أصلاً من ضغوط عرض في ظل التزام منظمة أوبك+ بتخفيضات الإنتاج.
وعلى نطاق أوسع، يضع هذا التصعيد الجديد الأسواق في حالة ترقّب حذر، حيث تُراقب مدى قدرة المملكة العربية السعودية على الحفاظ على مستويات تصديرها في حال تصاعد التوترات في المنطقة، مما يجعل مسار أسعار النفط رهيناً بالتطورات الأمنية في الأيام المقبلة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مضيق هرمز: ممر مائي ضيق يفصل بين الخليج العربي وبحر عُمان، ويمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، وإغلاقه أو تهديده يُحدث اضطراباً فورياً في أسواق الطاقة.
خام برنت: المعيار القياسي الدولي لتسعير النفط الخام، ويُستخدم مرجعاً لتسعير معظم النفط المُتداول عالمياً.
طائرات مسيّرة (درونز): طائرات بلا طيار تُستخدم في العمليات العسكرية، وبات استخدامها في استهداف البنية التحتية للطاقة ظاهرة متصاعدة في النزاعات الإقليمية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











