سباق الأقمار الضخمة يصطدم بنقص المكونات وطلب الذكاء الاصطناعي
تصطدم خطة بناء أقمار الإنترنت الضخمة بنقص في المكونات المتخصصة وبمنافسة من طفرة الذكاء الاصطناعي، ما يهدد بالتأخير والاندماج.

أوردت مجلة «سبيس نيوز» أن التوسع في بناء الأقمار الصناعية الضخمة لأغراض الإنترنت في المدار المنخفض يصطدم بنقص في المكونات والمواد المتخصصة، وبمنافسة على العرض من طفرة الذكاء الاصطناعي.
ويؤدي ذلك إلى تغييرات في التصاميم وتأخيرات واحتمالات خروج شركات من السوق واندماجات، بحسب التقرير الذي أعدته الكاتبة هوب هودج سيك.
ويوجد نحو 19 ألف قمر في المدار المنخفض حالياً، مع احتمال إضافة 70 ألف قمر آخر، إذ تسعى «أمازون» إلى أكثر من خمسة آلاف قمر و«بلو أوريجين» إلى 5400 قمر إضافي.
وحدد تحليل لشركتي «بي دبليو سي» و«إيه آي إيه» تسعة مكونات تشكل عنق زجاجة، ونقل التقرير عن مدير «وكالة تطوير الفضاء» غوربارتاب ساندو قوله إن ضبط الجودة والإنتاج بالحجم المطلوب يمثلان تحدياً. ويشير ذلك إلى أن قيود الإنتاج قد تحدد وتيرة بناء الشبكات أكثر من الطلب نفسه.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الأقمار الضخمة: شبكة تضم آلاف الأقمار الصناعية تعمل معاً لتغطية الأرض بخدمات الإنترنت.
المدار المنخفض: نطاق يدور فيه القمر على ارتفاع منخفض، ويُستخدم في خدمات إنترنت سريعة الاستجابة.
عنق الزجاجة: نقطة في سلسلة الإنتاج تبطئ العملية بأكملها بسبب نقص أو ضعف القدرة.
الاندماج: اندماج شركتين أو أكثر في كيان واحد، ويلجأ إليه القطاع عند ضعف الجدوى أو تفاقم التكاليف.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











