تتباين شهادات الادخار بين عائد ثابت وآخر متغير.. أيهما أنسب لـ100 ألف جنيه؟
تطرح البنوك شهادات تتفاوت في العائد ودورية صرفه، إذ يمنح الثابت وضوحاً في الدخل، بينما يتيح المتغير فرصة عائد أعلى مقابل تقلب محتمل

تطرح البنوك شهادات ادخار متعددة تختلف في نسب العائد ودورية صرفه، إذ لا يقتصر الفارق بينها على النسبة المعلنة، بل يمتد إلى توقيت صرف العائد واحتمال تغيره خلال مدة الشهادة.
وتمنح شهادة بعائد ثابت قدره 17.75% على مبلغ 100 ألف جنيه نحو 1479 جنيهاً شهرياً، يحصل عليها صاحبها بالقيمة نفسها حتى تاريخ الاستحقاق.
وفي المقابل، تتيح شهادة بعائد 17.85% يُصرف ربع سنوي الحصول على نحو 4463 جنيهاً كل ثلاثة أشهر، أي بدخل مجمّع أكبر في كل دفعة وأقل تكراراً.
أما الشهادة ذات العائد المتغير البالغ 19.5%، فيصل عائدها الحسابي على المبلغ نفسه إلى نحو 1625 جنيهاً شهرياً، غير أن هذه النسبة تتحرك صعوداً أو هبوطاً مع تغير أسعار الفائدة.
ويتلخص الفارق الجوهري في أن العائد الثابت يوفر وضوحاً في الدخل طوال مدة الشهادة، في حين يمنح العائد المتغير فرصة لعائد أعلى مقابل تقلب محتمل.
ويبقى تقييم مدة الشهادة وطريقة صرف العائد وشروط كسرها قبل موعد الاستحقاق عاملاً حاسماً في المفاضلة، إذ لا يكون الرقم الأعلى دائماً الخيار الأنسب.
شرح المصطلحات الواردة في الخبر:
شهادة الادخار: وديعة لأجل محدد لدى البنك بمبلغ ثابت، مقابل عائد دوري متفق عليه مسبقاً.
العائد الثابت: نسبة ربح لا تتغير طوال مدة الشهادة مهما تحركت أسعار الفائدة في السوق.
العائد المتغير: نسبة ربح ترتفع أو تنخفض تبعاً لقرارات البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة.
دورية الصرف: المدة الفاصلة بين دفعة عائد وأخرى، شهرية أو ربع سنوية أو سنوية، وتؤثر في التدفق النقدي للمدخر.
تاريخ الاستحقاق: اليوم الذي تنتهي فيه مدة الشهادة ويسترد فيه صاحبها أصل المبلغ.
كسر الشهادة: استرداد الأموال قبل انتهاء المدة، وعادة ما يترتب عليه خصم جزء من العائد المستحق.
أسعار الفائدة: النسب التي يحددها البنك المركزي لتكلفة الاقتراض والإيداع، وهي المرجع الذي تتحرك معه عوائد الشهادات المتغيرة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.
مقالات مقترحة
أسعار الذهب ٢٠٢٦: اللي بيطبع الدولار… بيشتري الذهب
الصكوك الضريبية… فكرة عبقرية، بس يا رب ما نكونش بنصرف ضرايب بكرة النهارده
لماذا شبكة الطاقة — وليس التوليد — هي عنق الزجاجة الحقيقي
لماذا تستمر أسواق الأسهم في تجاهل الأخبار السيئة
فجوة الكفاءات في الأمن السيبراني تتحول إلى مخاطرة على مستوى مجالس الإدارة
أبطال 60
.png?alt=media&token=5eaf4867-f044-4dbd-bda6-e0fef52a50df)


.png?alt=media&token=ed68f44d-e5db-4b1a-947a-42f608a0d791)

.png?alt=media&token=5eaf4867-f044-4dbd-bda6-e0fef52a50df)


.png?alt=media&token=ed68f44d-e5db-4b1a-947a-42f608a0d791)


