تستهدف واشنطن شبكة شهر بنك في جولتها الثامنة.. وتُحذّر صرافي المنطقة من العقوبات
فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على شبكة شهر بنك الإيرانية في الإمارات وآسيا، ضمن ثامن جولة هذا العام، وتواجه بيوت الصرافة الإقليمية تصاعد مخاطر العقوبات الثانوية

فرضت وزارة الخزانة الأميركية في السابع من أغسطس 2026 عقوبات جديدة تستهدف شبكة واسعة مرتبطة بشهر بنك الإيراني، تشمل كيانات في الإمارات وهونغ كونغ وسنغافورة، في الجولة الثامنة من دورات العقوبات القصوى التي تشنّها الإدارة الأميركية هذا العام على مصادر تمويل طهران.
وكشف البيان الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أن شبكة شهر بنك تضم أكثر من عشرة كيانات مالية وتجارية ناشطة في دول عدة؛ في مقدمها شركة تيتان إكسشينج (Titan Exchange) في دبي التي احتفظت بعشرات الملايين من الدولارات لصالح شهر بنك، وشركة ألبس إنترناشيونال (Alps International) في دبي التي سهّلت معاملات بمئات الملايين في عملات متعددة، إلى جانب شركات واجهة في هونغ كونغ وسنغافورة وعملاء أفراد.
وتُعدّ العقوبات الثانوية أبرز ما يترتب على هذه الجولة؛ إذ يحق لوزارة الخزانة منع أو تقييد الحسابات المراسلة بالدولار لأي مؤسسة مالية أجنبية تُجري معاملات جوهرية لصالح جهات مدرجة على قوائم العقوبات. وبذلك تجد بيوت الصرافة والمصارف الإقليمية التي سبق أن تعاملت مع شبكات مرتبطة بشهر بنك نفسها أمام خطر الانقطاع عن نظام المدفوعات الدولي بالدولار.
وتأتي هذه الجولة في سياق مسار متصاعد؛ ففي العاشر من يوليو استهدفت الخزانة بيوت صرافة إيرانية بواجهات في الإمارات وهونغ كونغ، فيما شملت جولات سابقة شبكات شحن ووسطاء في السوق النفطية. ويُرسي هذا التصعيد التدريجي ضغطاً متراكماً يُقلّص مساحة المناورة المالية الإيرانية، غير أنه لا يعني انقطاعاً فورياً للإيرادات ما دامت شبكات بديلة تعمل خارج نطاق الدولار.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
العقوبات الثانوية: عقوبات تطال أطرافاً غير أميركية لمجرد تعاملها مع الجهة المستهدفة، بهدف عزلها عن النظام المالي الدولي حتى دون علاقة مباشرة بالولايات المتحدة.
الحساب المراسل: حساب يحتفظ به بنك أجنبي لدى بنك أميركي لتنفيذ التحويلات بالدولار؛ يُقطع الوصول إليه بمجرد إدراج البنك الأجنبي في العقوبات الثانوية.
OFAC (مكتب مراقبة الأصول الأجنبية): الذراع التنفيذية للعقوبات في وزارة الخزانة الأميركية، وهو الجهة التي تُصدر قوائم العقوبات وتُنفذ ملاحقاتها.
شركات الواجهة: كيانات قانونية تُستخدم لإخفاء هوية المالك الحقيقي أو مصدر الأموال، وتعمل في الظاهر كشركات تجارية عادية.
بيوت الصرافة: مؤسسات مالية تُعنى بتبادل العملات وتحويل الأموال، وهي حلقة وصل رئيسية في شبكات الالتفاف على العقوبات لصغر حجمها وضعف رقابتها نسبياً.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.
مقالات مقترحة
أسعار الذهب ٢٠٢٦: اللي بيطبع الدولار… بيشتري الذهب
الصكوك الضريبية… فكرة عبقرية، بس يا رب ما نكونش بنصرف ضرايب بكرة النهارده
لماذا شبكة الطاقة — وليس التوليد — هي عنق الزجاجة الحقيقي
لماذا تستمر أسواق الأسهم في تجاهل الأخبار السيئة
فجوة الكفاءات في الأمن السيبراني تتحول إلى مخاطرة على مستوى مجالس الإدارة
أبطال 60
.png?alt=media&token=5eaf4867-f044-4dbd-bda6-e0fef52a50df)


.png?alt=media&token=ed68f44d-e5db-4b1a-947a-42f608a0d791)

.png?alt=media&token=5eaf4867-f044-4dbd-bda6-e0fef52a50df)


.png?alt=media&token=ed68f44d-e5db-4b1a-947a-42f608a0d791)


