الذهب يهبط دون 3,900 دولار والفضة تخسر 6% مع موجة بيع تقنية
هبط الذهب الفوري 3.52% إلى 3,879.90 دولاراً للأونصة والفضة 6.06% إلى 49.015 دولاراً، إذ فاقت موجة تصفية واسعة في المعادن النفيسة دعم تراجع عوائد السندات.

هبط الذهب والفضة بحدّة في تعاملات الجمعة المتأخرة في الولايات المتحدة، إذ فاقت موجة بيع واسعة في المعادن النفيسة الدعم الذي توفره عادة عوائد السندات المتراجعة والتوترات الجيوسياسية. وتراجع الذهب الفوري إلى نحو 3,879.90 دولاراً للأونصة، بانخفاض 141.60 دولاراً أو 3.52%، وهبطت الفضة الفورية إلى نحو 49.015 دولاراً، بخسارة 3.150 دولارات أو 6.06%. ويتجه المعدن الأصفر لخسارة أسبوعية تقارب 3%، بعد أن لامس أدنى مستوى له في أكثر من عام.
وجاء الهبوط وسط موجة بيع تقودها أسهم التقنية وأدت إلى تصفية واسعة في المعادن. وأظهرت بيانات أميركية متباينة تراجع نمو الأجور وضعف النشاط الصناعي الإقليمي، إذ ارتفع مؤشر تكاليف العمالة 0.8% في الربع الثالث مطابقاً للتوقعات، وانخفض مؤشر شيكاغو لمديري المشتريات إلى 55.3 في أكتوبر من 58.8 في سبتمبر. وجاء ذلك بعد نمو الاقتصاد 3.4% في الربع الثالث، وتسارع تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 3.6% سنوياً عند المستوى العام و3.1% عند المستوى الأساسي.
وأبقى الفيدرالي الأميركي الفائدة عند نطاق 3.75% إلى 4.00% الأربعاء، إذ فضّل عضوان رفعاً فورياً بمقدار 25 نقطة أساس، فيما واصلت عقود الفائدة الآجلة تسعير احتمال تشديد إضافي في ديسمبر. وتراجع عائد سند الخزانة القياسي لأجل عشر سنوات نحو 4.93% وعائد السند لأجل عامين نحو 4.58%، لكن الذهب واصل النزول، ما يشير إلى أن التصفية القسرية وإعادة توازن المحافظ وتوقعات السياسة التقييدية تغلبت على الطلب على الملاذ الآمن.
وفي سوق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط أكثر من 2% بعد هجوم جديد على ناقلة تجارية في مضيق هرمز، إذ أصيبت السفينة بعبوات ألصقتها قارب صغير، من دون تحديد المسؤولية. وأنهى خام برنت تسوية عند 117.64 دولاراً للبرميل بزيادة 2.76 دولار أو 2.4%، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 2.12 دولار أو 2.08% إلى 104.12 دولارات. وعلى صعيد الأسهم، هبط ناسداك 2.9% وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8%، ما عزز ضغوط التصفية على المعادن.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الذهب الفوري: سعر شراء المعدن وتسليمه فوراً في السوق، ويُستخدم مرجعاً لأسعار الذهب عالمياً.
التصفية: بيع أصول بسرعة، غالباً لتغطية خسائر أو نداءات هامش، وقد يدفع الأسعار للهبوط حتى لو كانت العوامل الأساسية داعمة.
عائد سندات الخزانة: النسبة التي تدفعها الحكومة الأميركية للدائنين على السندات، ويُستخدم عائد السند لأجل عشر سنوات مؤشراً على تكلفة الاقتراض وتوقعات الفائدة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











