مطار شيفول يبدأ تطبيق سقف 478 ألف رحلة سنوياً
دخل قرار المرور الجوي الجديد في مطار شيفول حيز التنفيذ في 1 نوفمبر، بسقف 478 ألف رحلة سنوياً و27 ألف رحلة ليلية لخفض الضوضاء.

دخل قرار المرور الجوي الجديد في مطار شيفول الهولندي حيز التنفيذ في 1 نوفمبر 2026، بعد نحو 18 عاماً، ليضع سقفاً واضحاً لعدد الرحلات والضوضاء والسلامة والانبعاثات، وفق ما أعلنه المطار.
ويحدد القرار حداً أقصى قدره 478 ألف حركة جوية سنوياً، منها 27 ألف حركة ليلية، مقابل نحو 500 ألف حركة سنوياً و32 ألف حركة ليلية قبل جائحة كورونا.
ويلزم القرار المطار بخفض الضوضاء 20% خلال النهار و15% خلال الليل، مع توسيع نطاق حماية السكان المحيطين. وقال الرئيس التنفيذي لشيفول بيتر فان أورد إن القرار «يمنحنا أساساً قانونياً» بعد سنوات من عدم اليقين، مضيفاً أن المطار «ذو قيمة كبيرة لهولندا» ويحتاج إلى قواعد واضحة.
وبدأ العمل على القرار الشامل منذ 2022 بمشاركة السكان والقطاع والجهات العامة، وأُدرج «النهج المتوازن» الذي أطلقته وزارة البنية التحتية وإدارة المياه في 2024 ضمن الإطار القانوني. ويعتمد النهج على تقليل الضوضاء عبر تحفيز الطائرات الأهدأ، إذ أصبح أكثر من 40% من الطائرات في شيفول من أحدث الفئات وأقلها ضجيجاً.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
قرار المرور الجوي: وثيقة تنظيمية تحدد قواعد تشغيل المطار، بما يشمل عدد الرحلات والضوضاء والسلامة والانبعاثات.
الحركة الجوية: إقلاع أو هبوط طائرة واحدة في المطار، ويُستخدم العدد الإجمالي للحركات لقياس حجم التشغيل.
النهج المتوازن: إطار يتبعه الاتحاد الأوروبي لخفض ضوضاء المطارات عبر تدابير متعددة مثل تحديث الأسطول وفرض رسوم أعلى على الطائرات الأكثر ضجيجاً.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











