الأجانب يبيعون 1.55 مليار ريال من أسهم السوق السعودي في أسبوع
سجّل المستثمرون الأجانب صافي بيع بنحو 1.55 مليار ريال من أسهم السوق السعودي «تداول» في الأسبوع المنتهي 8 أكتوبر، وسط حذر من التوترات الإقليمية.

سجّل المستثمرون الأجانب صافي بيع بنحو 1.55 مليار ريال من أسهم الشركات المدرجة في السوق السعودي «تداول» خلال الأسبوع المنتهي في الثامن من أكتوبر، وفق التقرير الأسبوعي للسوق الذي نقلته منصة «أرقام».
ويأتي هذا التوجه البيعي وسط حذر في وضع المستثمرين الأجانب تجاه الأسواق الإقليمية، في ظل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الفائدة العالمية التي ترفع تكلفة الاستثمار في الأسواق الناشئة وتدفع بعض المؤسسات إلى تقليص المخاطرة.
ويراقب المتعاملون في السوق هذه التدفقات بوصفها مقياساً لشهية المؤسسات الأجنبية، إذ إن خروجها في صافي البيع يقلّل الطلب على الأسهم الكبرى ويمكن أن يضغط على مؤشر السوق في الجلسات المقبلة.
ويخص هذا التطور المستثمرين في السوق السعودي من أفراد ومؤسسات، لأن صافي تداولات الأجانب يعد مؤشراً مبكراً على اتجاه رؤوس الأموال، وأي استمرار لصافي البيع قد يغيّر توازن العرض والطلب ويؤثر في تقييمات الأسهم.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
صافي البيع: الفرق بين قيمة الأسهم التي باعها المستثمر وقيمة ما اشتراه في فترة محددة، فإذا زاد البيع نتج صافي بيع، وإذا زاد الشراء نتج صافي شراء.
المستثمرون المؤسسيون: الجهات التي تستثمر أموالاً كبيرة مثل البنوك وصناديق الاستثمار وشركات التأمين، وتُعد تحركاتها أكثر تأثيراً في السوق من الأفراد.
«تداول»: السوق المالية السعودية التي تتداول فيها أسهم الشركات المدرجة، وتصدر تقارير أسبوعية بتدفقات البيع والشراء.
رؤوس الأموال الأجنبية: الأموال التي يستثمرها مستثمرون من خارج البلد في أسهم السوق المحلي، ويُراقب دخولها وخروجها كمؤشر على ثقة المؤسسات العالمية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











