مصر تمدد مذكرة تفاهم أكوا باور وتخصص أرضاً لمشروع أكيور الشمسي
وافقت مصر على تمديد مذكرة تفاهم مع أكوا باور سنة إضافية لمشروع الهيدروجين الأخضر، وخصصت 12 كيلومتراً مربعاً لمحطة شمسية بقدرة 600 ميغاوات لأكيور.

وافق المجلس الوطني للهيدروجين الأخضر في مصر على تمديد مذكرة التفاهم مع شركة أكوا باور السعودية سنة إضافية لمشروعها المزمع في شرق النيل، الذي سينتج 66 ألف طن من الهيدروجين الأخضر و500 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنوياً. وترأس رئيس الوزراء مصطفى مدبولي اجتماع المجلس بحضور وزراء البترول والكهرباء والطاقة المتجددة ومسؤولين حكوميين.
وكانت أكوا باور وقعت في ديسمبر 2023 اتفاقية إطارية بعد مذكرة تفاهم في 2022 لتطوير أول مرحلة من الهيدروجين الأخضر في مصر، باستثمار يتجاوز 4 مليارات دولار. واستهدفت المرحلة الأولى إنتاج 600 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنوياً، مع خطط لمرحلة ثانية ترفع الطاقة إلى 2 مليون طن سنوياً.
ووافق المجلس أيضاً على تخصيص قطعة أرض بمساحة 12 كيلومتراً مربعاً في غرب الزعفرانة لشركة أكيور الهندية لإنشاء محطة شمسية بقدرة 600 ميغاوات تدعم المرحلة التجريبية من مشروع الأمونيا الخضراء، التي تستهدف إنتاج 100 ألف طن سنوياً. ومن المخطط أن يصل المشروع الأوسع إلى مليون طن سنوياً عبر مراحل متتالية.
وراجع الاجتماع حالة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الشركات الدولية، وناقش تطوير إطار متكامل لمواجهة تحديات مشروعات الهيدروجين الأخضر بالتنسيق بين الوزارات والجهات المعنية. وتأتي هذه القرارات ضمن مساعي مصر لأن تصبح مركزاً إقليمياً للهيدروجين منخفض الكربون ومشتقاته، بعد إقرار استراتيجيتها الوطنية للهيدروجين منخفض الكربون في فبراير 2024، التي تستهدف وصول حصة الطاقة المتجددة إلى أكثر من 42% من مزيج الكهرباء بحلول 2030، ومنح القانون رقم 2 لسنة 2024 حوافز للمشروعات تصل إلى 55% وإعفاءات ضريبية على المعدات والصادرات.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الهيدروجين الأخضر: وقود ينتج من الماء باستخدام كهرباء من مصادر متجددة مثل الشمس والرياح، ولا ينتج عنه كربون عند احتراقه.
الأمونيا الخضراء: مركب كيميائي يصنع من الهيدروجين الأخضر ويستخدم سماداً ووقوداً وناقلاً أسهل لتخزين الهيدروجين ونقله.
مذكرة التفاهم: اتفاق غير ملزم يحدد إطاراً للتعاون بين طرفين ويمهد لاتفاقيات تنفيذية لاحقة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











