قوة الفضاء تريد أقماراً تجارية لكن الصناعة تشكو البطء
يشكو مسؤولون في الصناعة من أن قوة الفضاء الأمريكية لا تشتري عدداً كافياً من أقمار المراقبة ولا تترجم القدرات التجارية إلى طلبات فعلية بالسرعة المطلوبة.

انتقد مسؤولون تنفيذيون في قطاع الفضاء جهود قوة الفضاء الأمريكية لبناء جيل جديد من أقمار المراقبة باستخدام تقنيات تجارية، قائلين إن الجيش لا يشتري عدداً كافياً من المركبات الفضائية ويتحرك ببطء شديد.
ويستهدف الانتقاد سرعة تحويل القدرات التجارية المتاحة إلى طلبات رسمية ضمن برامج التسليح، بحسب تقرير نشرته سبيس نيوز.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى سياسات الفضاء قبيل انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر.
وتطرح الانتقادات سؤالاً حول ما إذا كانت قوة الفضاء ستترجم اعتمادها المتزايد على التقنيات التجارية إلى عقود واضحة، وهو ما يحدد حجم السوق الذي يمكن للشركات التخطيط على أساسه.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
برنامج التسليح الرسمي: برنامج شراء معتمد داخل الموازنة العسكرية يضمن تمويلاً متعدد السنوات للموردين.
أقمار المراقبة: أقمار صناعية مزودة بأجهزة استشعار لرصد تحركات أو أنشطة على الأرض.
القدرات التجارية: تقنيات وخدمات تطورها شركات خاصة وتبيعها للجهات الحكومية أو العسكرية.
انتخابات التجديد النصفي: انتخابات أمريكية تجري في منتصف ولاية الرئيس وتجدد مقاعد في الكونغرس.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











