الذهب يسترد مستوى 4200 دولار رغم تشدد الفيدرالي
قفز الذهب أكثر من 1% ليقترب من 4200 دولار مع تراجع الدولار وعوائد السندات، ويتجه إلى مكاسب أسبوعية بنحو 1% قبل قرار الفائدة المقبل.

استمع إلى الخبر
ارتفع الذهب أكثر من 1% ليقترب من مستوى 4200 دولار للأونصة مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية وانخفاض أسعار النفط، وصعدت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة مماثلة، ليضع المعدن الأصفر على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 1%.
وسجل الذهب الفوري ارتفاعاً بنسبة 1.5% إلى 4193.94 دولاراً للأونصة بحلول التاسعة و54 دقيقة بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما زادت العقود الآجلة بنسبة 1.5% إلى 4218.97 دولاراً. وفي وقت لاحق من الجلسة صعدت العقود الفورية 1.3% إلى 4186.04 دولاراً، وصعدت العقود الآجلة تسليم ديسمبر 1.3% إلى 4211.20 دولاراً. وأغلق الذهب عند 4205.40 دولارات بارتفاع 1.48%.
ولم يقتصر الصعود على الذهب، إذ قفزت الفضة 3.08% إلى 61.55 دولاراً للأونصة بعد أن كانت مرتفعة 2.4% عند 60.80 دولاراً، وزاد البلاتين 3.6% والبلاديوم 2.5%. وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات إلى نحو 5.24% من 5.33%، وانخفض مؤشر التقلب «في آي إكس» 3.70% إلى 14.84 نقطة، فيما تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 92 دولاراً وبرنت فوق 104 دولارات.
وجاء الدعم بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن لن تضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، وهو ما هدأ أسعار النفط. في المقابل، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موسالم، إن رفعاً آخر للفائدة ضروري لبلوغ التضخم 2%. وأظهر مؤشر «سي إم إي فيدووتش» احتمالاً بين 18% و19% لرفع الفائدة في أكتوبر واحتمالاً بين 82% و84% لرفع ربع نقطة بحلول ديسمبر. وحذّر محللو «آي إن جي» من أن هبوط الدولار قد يكون قصير الأجل في ظل تراجع متانة أسواق السندات وموقف الفيدرالي المتشدد.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الفيدرالي الأمريكي: البنك المركزي للولايات المتحدة، ويحدد أسعار الفائدة التي تؤثر مباشرة في أسعار الذهب والدولار.
عوائد سندات الخزانة: النسبة التي يحققها حامل السند الحكومي الأمريكي، وارتفاعها يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.
العقود الآجلة: اتفاقات لشراء أو بيع سلعة بسعر محدد مسبقاً على أن يُنفّذ التسليم في تاريخ لاحق، وهي الأداة الأكثر تداولاً في المعادن.
مؤشر التقلب «في آي إكس»: مقياس لتوقعات تقلب الأسهم الأمريكية، ويُعرف بمؤشر الخوف، إذ يرتفع عند خوف المستثمرين وينخفض عند ارتفاع الطلب على المخاطرة.
مؤشر «سي إم إي فيدووتش»: أداة تابعة لبورصة شيكاغو تُظهر توقعات المتداولين لاحتمالات تغيير الفائدة الأمريكية في كل اجتماع.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











