رغم ضغط الفيدرالي.. المستثمرون يواصلون شراء صناديق الذهب
سجلت صناديق الذهب المغطاة عاشر أسبوع متتالٍ من التدفقات الداخلة، واشترى البنك المركزي الصيني أكثر من 20 طناً في أغسطس في أكبر زيادة شهرية في نحو ثلاث سنوات.

استمع إلى الخبر
واصلت صناديق الذهب المغطاة بالسبائك الحقيقية تسجيل تدفقات داخلة للأسبوع العاشر على التوالي، رغم الضغوط التي يفرضها تشدد السياسة النقدية الأمريكية على المعدن الأصفر، في مؤشر على أن جزءاً من المستثمرين يراهن على الذهب في المدى الطويل.
وبحسب بيانات التدفقات، باع المستثمرون في الولايات المتحدة ما قيمته 683 مليون دولار في الأسبوع السابق، لكن عمليات الشراء من بريطانيا وسويسرا وكندا والصين عوّضت هذا النزوح وأبقت التدفقات الصافية في الاتجاه الموجب. ويشير هذا التباين إلى انتقال مركز الثقل في الطلب على صناديق الذهب نحو خارج الولايات المتحدة.
وعلى صعيد المشتريات الرسمية، أضاف البنك المركزي الصيني أكثر من 20 طناً مترياً إلى احتياطياته في أغسطس، وهو أكبر زيادة شهرية في نحو ثلاث سنوات، في استمرار لسياسة تعزيز الحيازات من الذهب. كما واصلت بولندا شراء الذهب بمعدل شبه ثابت، وهو مسار أصبح أكثر انتشاراً بين البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة.
وتأتي هذه التدفقات بعد شهر صعب على الذهب، إذ فقد نحو 6% من قيمته في سبتمبر مع اقتراب العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات من 5.3%. لكن استمرار البنوك المركزية وصناديق المؤشر في الشراء يعني أن الطلب المؤسسي يبقى ركيزة أساسية للسوق حتى في فترات تراجع الأسعار.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
صناديق الذهب المغطاة (ETF): صناديق استثمارية تُتداول في البورصة مثل الأسهم وتتتبع سعر الذهب، وكل حصة فيها مدعومة بسبائك ذهب محفوظة فعلياً.
التدفقات الداخلة: صافي الأموال التي تدخل الصندوق نتيجة شراء المستثمرين لحصص جديدة، وتُعد مؤشراً على الإقبال على الذهب.
احتياطيات الذهب: كمية الذهب التي يحتفظ بها البنك المركزي من أصول الدولة، وتُستخدم لحماية قيمة العملة ومواجهة الأزمات.
العائد على السندات: مردود الاستثمار في السند، ويقارن به المستثمرون عائدهم من الذهب الذي لا يمنح فائدة، لذا يضغط ارتفاعه على الأسعار.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











