المسوّقون يقضون 10 ساعات أسبوعياً في التحسين اليدوي رغم الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع دبل فيريفي لـ 2,020 مسوّقاً في 25 دولة أن التحسين اليدوي يستغرق 9 ساعات و58 دقيقة أسبوعياً، بتراجع 14 دقيقة فقط عن 2025.

2 نوفمبر 2026، 15:07 GMT
المسوّقون يقضون 10 ساعات أسبوعياً في التحسين اليدوي رغم الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع أجرته دبل فيريفي شمل 2,020 من صناع القرار في التسويق في 25 دولة أن التحسين اليدوي للحملات يستغرق 9 ساعات و58 دقيقة أسبوعياً، بتراجع 14 دقيقة فقط عن 2025.

ويستخدم نصف المشاركين مزايدة خارجية تعمل بالذكاء الاصطناعي، بينما قال 92% إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي الوكيلي في تخطيط الإعلام والشراء، وفق نتائج الاستطلاع.

وخلص التقرير إلى أن الوقت الذي وُعد به المسوّقون من جراء تبني هذه الأدوات لم يتحقق حتى الآن، إذ بقي عبء التحسين اليومي قريباً من مستواه السابق.

وأجرت شركة سابيو للأبحاث العمل الميداني في فبراير 2026، ما يعني أن النتائج تعكس مرحلة مبكرة من انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل التسويقي اليومي.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

التحسين اليدوي: تعديل الحملات والاستهداف والميزانية يدوياً بشكل متكرر، بدلاً من تركها لأدوات آلية.

المزايدة بالذكاء الاصطناعي: استخدام خوارزميات لتحديد سعر المزايدة على الإعلان في الوقت الحقيقي بهدف تحسين النتائج.

الذكاء الاصطناعي الوكيلي: أنظمة ذكاء اصطناعي تنفذ مهاماً متعددة الخطوات نيابة عن المستخدم، مثل تخطيط الحملات وشراء المساحات الإعلانية.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

أحدث المقالات

تابعنا على