دبي تُطلق برنامجاً لتدريب 14 ألف شركة على وكلاء الذكاء الاصطناعي

أطلقت دبي برنامجاً يشمل مسارات تدريب من غرفة دبي لتمكين 14 ألف شركة من تبنّي الذكاء الاصطناعي الوكيلي، في توجه يركز على التنافسية والمرونة لا على منتج بعينه.

١١ أكتوبر ٢٠٢٦
دبي تُطلق برنامجاً لتدريب 14 ألف شركة على وكلاء الذكاء الاصطناعي

استمع إلى الخبر

0:00
0:49

أطلقت إمارة دبي برنامجاً يهدف إلى نقل قطاعها الخاص إلى استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيلي، ويشمل مسارات تدريب من غرفة دبي تستهدف تمكين 14 ألف شركة من تبنّي التقنية، بحسب ما نقلته منصة «زاوية». ويستهدف البرنامج الشركات الخاصة العاملة في الإمارة، لا الجهات الحكومية وحدها.

ويقوم البرنامج على تدريب الفرق داخل الشركات على توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي في مهام العمل اليومية، بدءاً من تحليل البيانات واتخاذ القرار وصولاً إلى تشغيل العمليات. ونقلت «زاوية» عن قادة مجموعات الأعمال قولهم إن التدريب سيساعد الشركات على الانتقال من استخدام البيانات كمعلومات إلى قرارات أسرع وأكثر دقة.

وتأتي المبادرة في إطار توجه دبي الأوسع لتعزيز مكانتها مركزاً إقليمياً للتقنيات المتقدمة، إذ تُبنى على شراكات بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص. ويركز التوصيف الرسمي للبرنامج على تنافسية الشركات ومرونتها التنظيمية، وليس على منتج تقني بعينه أو منصة محددة.

ويخص هذا التطور الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارة على وجه الخصوص، لأن تبنّي هذه الأدوات قد يرفع إنتاجيتها ويقلّص كلفة مهام كانت تتطلب فرقاً كبيرة. وتُعدّ جاهزية الكوادر البشرية العامل الأساسي في نجاح أي برنامج مماثل، لأن امتلاك الأدوات دون تدريب لا ينعكس بالضرورة على الأداء.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

الذكاء الاصطناعي الوكيلي: نظام ذكاء اصطناعي ينفّذ مهاماً متعددة الخطوات بنفسه بدل الاقتصار على الإجابة عن سؤال، ويمكن ربطه ببرامج وأدوات لاتخاذ إجراء فعلي.

القطاع الخاص: الشركات والمنشآت المملوكة لأفراد أو مستثمرين، بعكس الجهات الحكومية.

المرونة التنظيمية: قدرة الشركة على تعديل طريقة عملها بسرعة لتواكب التغيرات في السوق أو التقنية.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على