مديرو الإعلام في آسيا والمحيط الهادئ: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الصحفيين
يؤكد مسؤولو الإعلام في آسيا والمحيط الهادئ أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الصحفيين، لكنهم يقرّون بتسارع الأتمتة في الإنتاج الإعلامي عبر غرف الأخبار.

أكد مديرو تنفيذيون في قطاع الإعلام بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ أن الذكاء الاصطناعي لا يُرجَّح أن يحل محل الصحفيين بصورة كاملة في المدى المنظور، مع إقرارهم في الوقت ذاته بأن الأتمتة تتسارع وتيرتها في مختلف سير عمل الإنتاج الإخباري.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تبني المؤسسات الإعلامية الكبرى أدوات اصطناعية في مجالات التدقيق اللغوي، وتصنيف المحتوى، ووضع عناوين للمقالات، واقتراح زوايا القصص الإخبارية. ويرى المديرون أن مهام الذكاء الاصطناعي تقتصر على تعزيز كفاءة العمل لا إزاحة الإنسان، خاصة في مجالات كالتحقيق والتحليل السياقي والتواصل مع المصادر.
غير أن المنتقدين يُشيرون إلى أن الحد الفاصل بين "الأتمتة" و"الاستبدال" يتآكل مع كل تحسين جديد في قدرات النماذج، مع وجود دلائل متزايدة على لجوء بعض المنافذ الإعلامية إلى تقليص عدد موظفيها موازياً مع توسيع استخدامها للأدوات الاصطناعية.
وتتصاعد أهمية هذه المخاوف مع تطور نماذج إنشاء المحتوى متعدد الوسائط القادرة على صياغة تقارير من مجرد بيانات خام، وهو ما يُضيق هامش المهام التي تبقى حكراً على الصحفي البشري. ويبقى المشهد متقلباً، إذ يعيد الضغط الاقتصادي المتزايد على المؤسسات الإعلامية رسم معادلة الإنسان والآلة باستمرار.
Weekly Newsletter
Read between the lines before everyone else. Decode the most important economic, tech, and decision-maker movements in the region.. in 5 minutes every Saturday.



.jpeg?alt=media&token=94befd11-d37f-46fb-9c9d-621a1d92f33e)






